في بحيرة البط بكورنيش الخبر يقضي قط وبطة أوقاتاً سعيدة، يلهوان سوياً ويتعانقان وينثران أجواءً من البهجة ويمنحان البسمة لزوار الكونيش.
العلاقة بين الثنائي اللطيف لاحظها زوار البحيرة ووثقتها عدسات الكاميرات وتناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي ولاقت شهرة واسعة، حتى باتا يعرفان بـ”كبلز الخبر”.
ولم تستطع أعداد الزوار الغفيرة أن تغيّر في سلوك الصديقيين، اللذان يقضيان وقتاً ممتعاً ويركضان خلف بعضهما بعضاً على طول المتنزه الذي يشهد تزايداً في أعداد الوافدين عليه.
علاقة تثير التساؤلات
لكن الصداقة غير التقليدية أثارت تساؤلات حول سر ارتباطهما رغم اختلاف جنسيهما، حيث شوهد الحيوان والطائر وهما يتعانقان ويستمتعان باللعب سوياً.
ومع اتساع رقعة شهرتهما اجتذبت البحيرة أعدادًا أكبر من الزوار، الذين وثق بعضهم صداقة القطة والبطة في مقاطع فيديو نالت إعجاباً كبيراً وانتشاراً واسعاً.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ تجاوز حدود الخبر وحضر بعض الزوار من المناطق البعيدة لمشاهدة هذه العلاقة الغريبة.
طابع رومانسي
الطابع الرومانسي للعلاقة بين القطة والبطة، لفت انتباه العديد من المتابعين، خصوصاً النساء، حيث اعتبرنها أكثر من مجرد صداقة.
تعليقات المغردين
وانتقد مغردون ردود الفعل المبالغ فيها تجاه صداقة البطة والقطة، وتفسير سلوكهما والتعامل العنيف من قبل البعض معهما.
وفسّر البعض هذه العلاقة بأنها ناتجة عن “رد جميل من البطة تجاه القطة التي أنقذتها”.
وذهب آخرون في تفسيرهم إلى أن القطة أكلت أبناء البطة، وهي الآن تريد أن تنتقم ودليل ذلك أنها تلاحقها طوال الوقت، لكنها غير قادرة على ذلك.
واستعان البعض بـ”تحليل للطب النفسي يقول إن البطة تصادق أو كائن تراه وتتفتح عيناها عليه بعد الولادة وتعتقد أنه أمه”.
ورأى قسم آخر في ردود الفعل هذه دليل على تدخل الناس في شؤون أي كائن حتى ولو كان بطة وقطة.

