يطمح جيل الألفية إلى التقاعد كمليونير -على الأقل- ويسعى إلى التمتع بحياة رغدة توفر له الرفاهية.
ولا يعتمد تحقيق ذلك على قيمة الفواتير أو إجمالي الإنفاق السنوي فقط، ولكن -بحسب موقع “AOI” الأمريكي- فإن المدينة التي يعيش فيها الفرد تؤثر بفاعلية على تحقيق ذلك.
وقال الموقع الأمريكي: “في حين أن نيويورك وكاليفورنيا وواشنطن العاصمة هي مواقع رئيسية للحصول على وظائف، إلا أنها بعيدة عن الولايات ذات الأسعار المعقولة للعيش فيها فعليًا”.
في السياق ذاته، قامت شركة ” Scholaroo” وهي شركة تضم العديد من الباحثين في مجال المنح الدراسية، بتصنيف الولايات بناءً على عدد من المقاييس.
وخلصت الدراسة إلى أن ولاية “مينيسوتا” و”يوتا” و”ماساتشوستس” و”كولورادو” و”فيرمونت” من أفضل خمس ولايات لجيل الألفية، ولا يسجلن إنفاق مرتفع فيما يتعلق بملكية المنازل والقدرة على تحمل تكاليفها، ولكنها أيضًا تحتل مرتبة منخفضة من حيث العمل والمال والضغوط المرتبطة بالأسرة.
وتقول الإحصائيات أن السبب وراء صعوبة تحقيق العديد من جيل الألفية لأهدافهم المالية، منها الصور النمطية السلبية مثل كونهم يعتمدون على والديهم.
وأشارت إلى أن أداء جيل الألفية ماليًا أسوأ من والديهم، وبالمقارنة -في سن الأربعين على بيل المثال- فإن جيل الألفية يدفع أكثر من ضعف ما يدفعه مقابل سنة دراسية جامعية واحدة، وأكثر من 100 ألف دولار إضافية للمنزل.
وشددت على أن هناك عنصر آخر يتعلق بفرص العمل لجيل الألفية وهو تداعيات جائحة كورونا التي أثرت على العالم، وهي من الأسباب الإضافية التي تجعل اختيار مكان الإقامة يؤثر على مدى تحقيق الأهداف المالية.

