أعلنت “بريف” أنها تجلب مساعد الذكاء الاصطناعي المسمى “ليو” لمستخدمي آيفون وآيباد.
يتيح مساعد الذكاء الاصطناعي للأشخاص طرح الأسئلة وتلخيص الصفحات وإنشاء المحتوى والمزيد. ويأتي طرح المساعد لنظام “آي أو إس” بعد إطلاقه عبر “أندرويد” وأجهزة الحواسيب.
ويوفر إطلاق “ليو” لنظام “آي أو إس” إمكانية تحويل الصوت إلى نص، وهي ميزة غير متوفرة في إصدار “أندرويد” من مساعد الذكاء الاصطناعي.
وباستخدام هذه الميزة، يمكن للمستخدمين قول الأشياء بصوت عالٍ وتحويلها إلى نص، والتخلص من الحاجة إلى كتابة الاستفسارات أو الأسئلة.
وتقول “بريف” إن هذه الإمكانية الإضافية تسهل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي.
وبالإضافة إلى تلخيص الصفحات أو مقاطع الفيديو، يستطيع “ليو” الإجابة عن الأسئلة بخصوص المحتوى الذي يقرأه، وإنشاء تقارير مكتوبة طويلة، وترجمة الصفحات أو إعادة كتابتها، وإنشاء نسخ لمحتوى الفيديو أو الصوت، وكتابة التعليمات البرمجية.

ومن خلال منح الوصول إلى مساعد الذكاء الاصطناعي المدمج، تأمل “بريف” ألا يضطر مستخدموها إلى اللجوء إلى “تشات جي بي تي” أو خدمات أخرى مماثلة.
ويتضمن “ليو” إمكانية الوصول إلى “ميكسترال 8x7B” من “ميسترال” و”كلود إنستانت” من “أنثروبيك” و”لاما 2 13B” من “ميتا”.
وعينت “بريف” نموذج “ميكسترال 8x7B” بصفته النموذج اللغوي الكبير الافتراضي لمساعد الذكاء الاصطناعي “ليو”، مع أنه لدى المستخدمين خيار تحديد نماذج لغوية كبيرة أخرى.
ويوجد أيضًا خيار الترقية إلى “ليو بريميوم” من أجل زيادة المزايا مقابل مقدار 15 دولارًا شهريًا. ويغطي الاشتراك الواحد ما يصل إلى خمسة أجهزة عبر “ويندوز” و”أندرويد” و”لينكس” و”ماك”.
وتقول “بريف” إن الدردشات مع “ليو” خاصة وأنها لا تسجل الدردشات أو تستخدمها لتدريب النماذج.
يشار إلى أن “بريف” ليست شركة المتصفح الوحيدة التي تطلق مساعد ذكاء اصطناعي، إذ أطلقت “أوبرا” مساعد ذكاء اصطناعي يسمى “آريا” في العام الماضي.
وطورت “أوبرا” مساعد الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “أوبن إي إي” ويحتوي واجهة مستخدم تشبه واجهة مستخدم روبوت الدردشة تتيح للأشخاص طرح الأسئلة وتلقي إجابات فورية.
ويتاح مساعد الذكاء الاصطناعي “ليو” من “بريف” لنظام “آي أو إس” الآن لجميع مستخدمي “آي أو إس” الذين حدثوا التطبيق إلى الإصدار رقم 1.63، ويعد “ليو” بمنزلة ميزة اشتراك يمكن تعطيلها عبر إعدادات المتصفح.

