أثار عالم الآثار المصري ووزير الآثار السابق زاهي حواس، حالة كبيرة من الجدل في الفترة الأخيرة، بسبب تصريحاته التي أنكر بها خروج سيدنا موسى من مصر، زاعمًا أنه لا يوجد دليل على هذا وإن ما يقال في هذا الشأن ما هو إلا تكهنات.
وفي محاولة لتوضيح موقفه بعد عاصفة الجدل التي أثارها، قال حواس: “أنا مسلم وأؤمن بما في القراَن الكريم والكتب السماوية بشأن دخول سيدنا موسى وإبراهيم ويوسف لمصر والخروج تم في مصر، ولكن أنا بقول إن في الاَثار المصرية لا يوجد ذكر لأنبياء الله”.
من هو زاهي حواس؟
هو عالم آثار وعالم مصريات مصري، وكان وزيرًا لشؤون الآثار في مصر. ولد في 28 مايو 1947 في قرية العبيدية بمحافظة دمياط في مصر.
التحق بجامعة الإسكندرية لدراسة التاريخ، وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1967، وبعد حصوله على درجة البكالوريوس في الآثار اليونانية والرومانية من جامعة الإسكندرية، درس علم المصريات في جامعة بنسيلفانيا في الولايات المتحدة.
وحصل على شهادة الماجستير من جامعة القاهرة عام 1980 والدكتوراه من جامعة بنسلفانيا عام 1983.
تركزت أبحاثه على علم المصريات، وعمل على دراسة العديد من المواقع الأثرية الهامة في مصر، مثل أهرامات الجيزة، ووادي الملوك، ومعبد الكرنك.

عمل حواس في العديد من المواقع الأثرية في مصر، بما في ذلك دلتا النيل، الصحراء الغربية، ووادي النيل. كما شغل مناصب مختلفة في مجال الآثار وكان وزيرًا لشؤون الآثار في مصر.
وعمل حواس في العديد من المواقع الأثرية الهامة في مصر، وشغل منصب مدير آثار الجيزة من عام 1987 إلى عام 1998.
تم تعيينه أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للآثار المصرية عام 2002، وبقي في هذا المنصب حتى عام 2011، وخلال فترة توليه لمنصب أمين عام المجلس الأعلى للآثار، قام حواس بالعديد من الإنجازات الهامة
قاد حواس العديد من عمليات التنقيب الأثرية الهامة، والتي أسفرت عن اكتشافات مهمة، مثل: “مقابر بناة الهرم في الجيزة ووادي المومياوات الذهبية في الواحات البحرية، وكشف الهرم الساتلي من خوفو”.

في عام 2002، حصل على جائزة الدولة المصرية من الدرجة الأولى لعمله في مشروع ترميم سفنكس، وحصل على الجائزة الذهبية للأكاديمية الأمريكية للإنجازات والمسلة الزجاجية من علماء الولايات المتحدة لجهوده في حماية وحفظ الآثار المصرية القديمة. في عام 2003، وحصد عضوية دولية في الأكاديمية الروسية للعلوم الطبيعية (RANS)، وفي عام 2006، تم اختياره كواحد من أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم من قبل مجلة التايم.
وألف العديد من الكتب والمقالات حول التاريخ المصري القديم، وساهم في نشر الثقافة المصرية على مستوى العالم، وشارك في العديد من البرامج التلفزيونية الوثائقية حول التاريخ المصري القديم.

بعد تقاعده من منصبه كأمين عام للمجلس الأعلى للآثار، واصل حواس العمل في مجال علم المصريات، من خلال إلقاء المحاضرات والمشاركة في المؤتمرات الدولية، ونشر الكتب والمقالات، وأسس “مركز زاهي حواس للدراسات الأثرية” بهدف دعم البحث العلمي في علم المصريات.

