تصعيد جديد من الجانب الإسرائيلي في مدينة رفح الفلسطينية، حيث تصر القوات الإسرائيلية على استمرار الحرب، رغم موافقة الجانب الفلسطيني على صفقة بنود وقف إطلاق النار برعاية مصرية قطرية.
السيطرة على معبر رفح
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أنه سيطر بالكامل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية، في عملية عسكرية مفاجئة، ودخلت آليات عسكرية إسرائيلية محور فيلادلفي لأول مرة منذ عام 2005.
خطة أمريكية
وتعليقًا على الأمر قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إنه من الواضح أن إسرائيل تنفذ الخطة الأمريكية التي تتضمن الاحتلال المتدرج لرفح لإخلاء الكتلة السكانية ولمنع سقوط عشرات الآلاف من الشهداء.

وأضاف “الرقب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا سيكون محرج للولايات المتحدة ليس حباً في الشعب الفلسطيني ولكن حرجا كبيرا للولايات المتحدة حيث إنه إذا تم دخول رفح بشكل كامل فسيكون هناك عشرات الآلاف من الشهداء.
نية مبيتة
وأوضح السياسي الفلسطيني، أن الجرائم الممنهجة لإسرائيل في رفح تؤكد وجود نية مبيتة لاجتياح رفح بعيدًا عن مفاوضات وقف إطلاق النار وإعلان الجانب الفلسطيني الموافقة على بنودها، حيث إن احتلال معبر رفح من الجانب الفلسطيني يؤكد تلك الرؤية تمامًا بالإضافة إلى قتل أفراد الشرطة الفلسطينية من المدنيين العاملين بمعبر رفح يعتبر جريمة حرب نظرًا لأن هؤلاء غير مسلحين ودورهم تنظيم حركة السفر فقط.


