يُعدّ التدخين من أخطر العادات الصحية التي يمارسها الإنسان، حيث يُلحق الضرر الجسيم بالأعضاء الحيوية ويُهدد حياة الفرد.
ولكن لحسن الحظ، تُشير الدراسات والأبحاث العلمية إلى أنّ الإقلاع عن التدخين يُتيح للجسم فرصة ذهبية للتعافي وتحسين وظائفه بشكلٍ ملحوظ.
وعند التوقف عن التدخين، يحدث العديد من التغيرات الإيجابية في الجسم.
في البداية، بعد مضي 20 دقيقة فقط من التدخين الأخير، ينخفض معدل ضربات القلب ويعود ضغط الدم إلى طبيعته.
هذا يرجع إلى أن النيكوتين في التدخين يؤثر سلبًا على عمل القلب والأوعية الدموية.
عند مرور 8 ساعات بدون تدخين، يزداد مستوى الأكسجين في الدم وينخفض مستوى أول أكسيد الكربون الضار.
هذا يساعد في تحسين وظيفة الرئتين وتخليص الجهاز التنفسي من المخاط المتراكم.
بعد 48 ساعة من التوقف عن التدخين، يتعافى حاسة التذوق والشم، حيث يعود الشخص للاستمتاع بالمذاقات بشكل أفضل.
وهذا يعود لتحسن الأعصاب الشمية التي تضررت بسبب التدخين.
وبعد 72 ساعة، يصبح التنفس أسهل ويتحسن تدفق الدم، مما يزيد من النشاط العام ويقلل من الشعور بالتعب.
وبعد أسبوعين، يحدث تحسن ملحوظ في الدورة الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
أما بعد 3 أشهر، تختفي مشاكل التنفس والسعال تدريجيًا، ويزول الشعور بالضيق في الصدر.
وبعد عام من التوقف عن التدخين، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب إلى النصف، وبعد 10 سنوات ينخفض خطر الموت بسرطان الرئة إلى النصف أيضًا.

