نظمت السلطات في لبنان، ما أسمته بـ “العودة الطوعية” لحوالي 300 لاجئ سوري لوطنهم، وسط توترات متزايدة بين اللبنانيين والسوريين في لبنان.
ليست عودة طوعية
ومن جانبه قال محمد هويدي المحلل السياسي السوري، إن ما حدث ليس بعودة طوعية بل جاء بسبب الضغوطات والممارسات والانتهاكات التي تمارس بحق اللاجئين السوريين في لبنان.

وأضاف “هويدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن تلك الممارسات أجبرت بعض اللاجئين على العودة لسوريا وهذا الأمر يشير إلى أن أبواب سوريا مفتوحة أمام الجميع ومن يعيق عودة اللاجئين بشكل تام هي الولايات المتحدة والجهات المرتبطة مع السفارة الأمريكية في لبنان والتي تستثمر ملف اللاجئين والمافيا التي تتاجر بملفات اللاجئين.
أبواب سوريا مفتوحة
وتابع المحلل السياسي السوري: “لذلك العودة هي طبيعة وأبواب سوريا مفتوحة أمام الجميع لكن هذه العودة بسبب ممارسات وانتهاكات بعض التيارات اللبنانية التي تعمل وفق أجندات معينة وهي في محاولة تنفيس عن الغضب الداخلي بعد حصول لبنان على مليار يورو مساعدات لإبقاء اللاجئين داخل لبنان”.
وجاءت عودة العشرات من اللاجئين السوريين إلى بلادهم مرة أخرى، وسط جدل كبير أثير داخل لبنان ومطالبات عديدة بإيجاد حل جذري لتلك الأزمة.
وعاد الأمن اللبناني لتنظيم عملية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم طواعية عقب مناقشة البرلمان اللبناني تلقي بيروت حزمة مساعدات أوروبية بقيمة مليار يورو لمكافحة عمليات تهريب اللاجئين.

