الوئام – خاص
يترقب الشعب الإيراني موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة، والمقررة في 28 يونيو، لاختيار رئيس جديد يخلف الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم المروحية الرئاسية الشهر الماضي، حيث فتحت لجنة الانتخابات أبوابها لتلقي الترشيحات لمدة 5 أيام اعتبارًا من الخميس الماضي.
إيران تنتظر رئيسًا جديدًا
وقال الدكتور محمد خيري، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن إيران تنتظر رئيسًا جديدًا في انتخابات لم تكن متوقعة حيث كان من المقرر أن تجري الانتخابات في ربيع 2025 لكن تقرر تقديمها بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرته، مؤكدًا أن هناك عددا كبيرا من المرشحين المحتملين للرئاسة الإيرانية أبرزهم سعيد جليلي ممثل المرشد في مجلس تشخيص مصلحة النظام وعلي لاريجاني رئيس البرلمان السابق ومحسن هاشمي نجل الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الحالي ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية السابق وعدد آخر من المرشحين المحتملين.

وأضاف “خيري” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن سعيد جليلي هو أبرز المرشحين وأول من تقدم بأوراقه لخوض الاستحقاق الرئاسي وهو صاحب الحظ الأوفر لتولي منصب الرئيس في إيران بعد وفاة رئيسي، نظرًا لكونه أحد المحسوبين على التيار المتشدد التابع للمرشد، وهو ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وكان أحد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المنقضية وانسحب لصالح رئيسي.
مؤهلات جليلي
وأشار خيري إلى أن مؤهلات جليلي وقربه من المرشد الإيراني الذي عينه ممثلا له في مجلس تشخيص مصلحة النظام، إضافة إلى كونه أحد أبرز الدبلوماسيين الذين كانوا على اطلاع كامل بالملف النووي، تجعله أحد أبرز المرشحين بقوة للفوز بمنصب رئيس الجمهورية، كون المرشد يثق به في عدة ملفات حساسة، فضلًا عن عدم رغبة المرشد ولا التيار المحافظ في وصول أحد أقطاب التيار الإصلاحي أو المعتدل للسلطة وعلى رأس هؤلاء محمد جواد ظريف على وجه التحديد.

