وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مسودة اتفاقية تعاون واسعة النطاق مع كوريا الشمالية.
هذه الاتفاقية، التي من المقرر أن يتم التوقيع عليها خلال اللقاء المنتظر بين بوتين والرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تأتي لتعزز العلاقات الثنائية بين البلدين وتفتح آفاق جديدة للتعاون.
وفقاً للإرشادات الرئاسية التي نُشرت رسمياً قبيل مغادرة بوتين إلى بيونغ يانغ في زيارة دولة مدتها يومان، فإن الاتفاقية تأتي كثمرة للتوافق بين وزارة الخارجية الروسية والهيئات الحكومية الفيدرالية المعنية، حيث تجسد الاتفاقية التزام الجانبين بتعزيز علاقاتهما الاستراتيجية على مختلف الأصعدة.
كما أتاح بوتين للخارجية الروسية مجالاً لإجراء تعديلات ثانوية على مسودة الاتفاقية، شريطة ألا تؤثر هذه التعديلات على جوهر الاتفاق.
وفقاً للبيان الرئاسي الروسي الذي يرى أن “التوقيع على الاتفاقية يجب أن يحظى بأهمية كبرى”، أكد في الوقت ذاته أن الاتفاقية لا تستهدف أية دولة ثالثة، بل تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين موسكو وبيونغ يانغ.
يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، كان قد ألمح إلى هذه الاتفاقية الاستراتيجية يوم الاثنين، مشيراً إلى أنها ستُوقع أثناء زيارة بوتين.
كما أشار إلى أن هذه الشراكة ستحدد مسار التعاون المستقبلي بين البلدين، وتأخذ في الاعتبار الديناميكيات السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى القضايا الأمنية التي شكلت محور العلاقات في السنوات الأخيرة.

