شهد عام 1445 هـ، العديد من الإنجازات التي حققتها السعودية على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية الأمر الذي يحفز على دخول العام الهجري الجديد بكل أمل وطاقة إيجابية في استمرار هذه الإنجازات وتحقيق المزيد والمزيد في كافة القطاعات.
وكان القطاع الاقتصادي هو أكثر القطاعات التي شهدت نموًا وتحركًا إيجابيًا خلال العام المنصرم حيث حققت السعودية المرتبة 16 عالميًا من أصل 67 دولة، حسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، فيما حققت المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني، كما حققت المملكة المركز الثاني عالميًا في نسبة نمو عدد السياح الوافدين خلال العام 2023.
كما شهدت نهاية العام تراجع معدلات البطالة بين السعوديين والسعوديات إلى أدنى مستوى تاريخي لها حيث سجلت 7.6% في الربع الأول من 2024 مقتربة بذلك من مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تخطط لخفض البطالة عند مستوى 7% فقط.
كما شهد العام المنصرم الإعلان عن اكتشاف العديد من مكامن الزيت غير التقليدي والغاز والتوسع في التعدين واكتشاف مناجم جديدة للذهب في العديد من المناطق السعودية، الأمر الذي يلبي الطلب المرتفع على المعادن في ظل التطور السريع للقطاع الصناعي في المملكة.
إن الاقتصاد السعودي يسير في المسار الصحيح بشهادة المؤسسات الدولية ومؤسسات الائتمان المالية التي ترفع توقعاتها بشأن مستقبل الاقتصاد السعودي الأمر الذي يجعل السعودية بيئة خصبة للاستثمارات الأجنبية وحاضنة لرواد الأعمال في كافة القطاعات.

