الوئام – خاص
تعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لمحاولة اغتيال أثناء خطابه أمام تجمع انتخابي في بنسلفانيا، الأمر الذي استنكره العديد من دول العالم في مقدمتها السعودية التي أعربت عن إدانتها واستنكارها لهذه الجريمة وأعلنت تضامنها التام مع الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس السابق وأسرته، مؤكدةً رفضها لكافة أشكال العنف.
وتعليقًا على الأمر قال مبارك آل عاتي المحلل السياسي، إن محاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس الأمريكي السابق ترامب مثلت فرصة كبيرة للغاية لدعم حملته الانتخابية واختصرت كثيرا من الطريق نحو البيت الأبيض.

وأضاف “آل عاتي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه بالتأكيد الانتخابات عرضة لأي تطورات لاحقة ولكن محاولة الاغتيال زادت من شعبية ترامب خصوصاً أنه وعد باتباع سياسة قائمة على تطهير الدولة العميقة والأمر لاقى ترحيبا واسعا من فصائل الشعب الأمريكي وبكل تأكيد أن هذه العملية أثبتت أيضا شدة المنافسة الحالية بين المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين، كما أن هذه الحادثة ستؤدي إلى إعادة دراسة الأوضاع الأمنية في الحملات الانتخابية.
وتابع: “وبعد متابعتنا للمناظرة الرئاسية الأولى، الجميع اقتنع بأن ترامب الخيار الأمثل في رأينا كمراقبين نظراً لتزايد حالة الشك في أداء بايدن نظراً لما يسببه كبر السن من حالة النسيان للرئيس”.
فرص بايدن ضعيفة
ويختتم “آل عاتي”، أن فرص بايدن تضيق باعتراف المقربين منه كما أن الحزب الديمقراطي قد يعطى فرصة في اجتماعه لأن يعيد الترشيح لأحد الأسماء الهامة والبديلة للرئيس بايدن الذي باتت فرصه قليلة وتزاد ضآلة.

