قبل عدة أيام رفض وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس زيارة نظيره النرويجي إسبن بارث إيدي لإسرائيل بسبب اعتراف أوسلو بدولة فلسطين، في سياسة جديدة للضغط على الدول التي تفكر في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
أسباب الرفض
وقال نزار نزال المختص بالشأن الإسرائيلي والباحث في قضايا الصراع، إن وزير الخارجية الإسرائيلي رفض استقبال نظيره النرويجي على إثر اعتراف النرويج بالدولة الفلسطينية ودعم بلاده لدعوى جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية ورفض النرويج إدانة ما حدث في السابع من أكتوبر الما ضي وهذه التفاصيل كلها إسرائيل شعرت أن هناك حالة من الغدر من قبل النظام الرسمي الأوروبي وتحديدا النرويج وإسبانيا وأيرلندا.

وأضاف “نزال” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن إسرائيل شعرت أنها معزولة بهذا الاعتراف واليوم هناك حالة لدى إسرائيل في طبيعة التعاطي مع الملفات التي تخص إسرائيل بعد السابع من أكتوبر وهذا الرفض جاء من باب وقف مسلسل الاعتراف فنحن نتحدث عن دول إلى حد ما وازنة في النظام الرسمي الأوروبي ونتحدث عن إسبانيا وأيرلندا والنرويج وهذه الإجراءات الإسرائيلية جاءت من أجل وقف موجه الاعترافات ووضع حد لهذا المسلسل خاصة أن هناك أكثر من 148 دولة حول العالم اعترفت بالدولة الفلسطينية.
وتابع المختص في الشأن الإسرائيلي: “وأيضا يأتي من باب العجرفة الإسرائيلية وكأن الإسرائيليين هم من يمسكون بقرار الدول الأوروبية والنظام الدولي الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ويعتبرون ما حدث في السابع من أكتوبر يعطيهم رخصة من أجل ذبح أكثر من 120 ألف فلسطيني سواء شهداء أو جرحى وتدمير قطاع غزة بالكامل وبالتالي هم لا يريدون ردات فعل نهائياً من قبل النظام الرسمي الأوروبي لأن النظام الرسمي الأوروبي يعتبر للإسرائيليين هو مرجعية وبالتالي إسرائيل جن جنونها”.
مُخطط إسرائيل
واستكمل “نزال” وقال: “وبالتالي هناك دعوات من قبل اليمين الإسرائيلي وخاصة الصهيونية الدينية ببناء مستوطنة باسم كل دولة تعترف بالدولة الفلسطينية وستقوم إسرائيل بتطبيق خطة الحسم في الضفة الغربية رداً على هذه الاعترافات وإذا ما لاحظنا أن هناك بعض الدول الأخرى كان بودها الاعتراف بالدولة الفلسطينية ولكنها توقفت بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها إسرائيل ضد الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية”.

