الوئام – خاص
يتزايد الخوف داخل إسرائيل ولبنان، من تحول الحرب في جنوب لبنان إلى صراع شامل، وذلك على الرغم من نظرة الجيش الإسرائيلي بحذر إلى الحرب في لبنان بعد أن أصبحت قواته منهكة بشكل كبير بسبب الحرب المستمرة في غزة منذ أكتوبر الماضي.
خوف لبناني

وقال طارق أبوزينب المحلل السياسي اللبناني، إنه منذ 8 أكتوبر وإعلان حزب الله مساندة غزة تحت ذريعة وحدة الساحات، واشتعال المعارك في جنوب لبنان ضد العدو الإسرائيلي، يعيش اللبنانيون وسط خوف وقلق شديدين، خشية توسع رقعة الحرب وامتدادها على مساحة الوطن في ظل تهديدات حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليومية بتدمير لبنان وتحذير الدول لرعاياها بوجوب عدم التوجه إلى لبنان أو مغادرته في حال وجودهم فيه.
وأضاف “أبوزينب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه بعد مرور 10 أشهر على الحرب بين حزب الله -المتحكم بقرار السلم والحرب – في لبنان، أعتقد أنه لا أحد يريد التصعيد ، لا حزب الله ولا العدو الإسرائيلي مع العلم أن الجميع يلعب بالنار وأي خطأ قد يؤدي إلى حرب مفتوحة.
وأوضح السياسي اللبناني، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى منذ اليوم الأول لعدم توسع جبهة الجنوب اللبناني ويعي المجتمع الدولي مسؤولياته ويضغط على الجميع ويعمل لوضع حد لتمويل حزب الله ودعم سلاحه وممارساته الذي يأخذ لبنان رهينة لإيران.
وتابع “أبوزينب”: “إيران تريد أن تحجر معقدا لها على طاولة المفاوضات الدولية عبر تحريك ميليشياتها المسلحة في المنطقة وترسيخ عدم الاستقرار والفوضى، بالمقابل لبنان يواجه رئيس حكومة العدو الاسرائيلي الذي لا يعرف معنى الإنسانية. على كل حال مفتاح الحل هو توقف الحرب في جنوب لبنان وتطبيق القرارات الدولية من قبل الطرفين والضغط الدولي على إيران و ميليشياتها وذلك حرصا على عدم زعزعة استقرار لبنان “.
أمريكا وإسرائيل
واختتم “أبوزينب” حديثه وقال: “للأسف التزام الولايات المتحدة بأمن الكيان الإسرائيلي لا يتزعزع ، وإسرائيل أهم شريك لأمريكا في الشرق الأوسط ، ترتبط الدولتان ارتباطًا وثيقًا بالعلاقات التاريخية والثقافية والتجارية بالإضافة إلى المصالح المشتركة مع العدو الإسرائيلي”.

