في تصريح صادر عن البيت الأبيض مؤخراً، أعلن الطبيب المعالج للرئيس جو بايدن، كيفن أوكونور، تحسن حالة بايدن الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا كوفيد-19 الأسبوع الماضي.
وأكد البيان أن الأعراض التي ظهرت على الرئيس بايدن بدأت بالتلاشي تدريجياً، حيث يستجيب للعلاج بشكل جيد ويتماثل للشفاء بوتيرة متسارعة، لكنه لا يزال في العزل.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن بايدن تلقى جرعته العاشرة من العلاج المضاد للفيروسات باكلودفير وقوبل ذلك بنتائج إيجابية ملحوظة.
فقد أظهرت الفحوصات الطبية المجراة للرئيس تحسنًا واضحًا في المؤشرات الحيوية الأساسية، حيث عادت النبضات وضغوط الدم ومعدلات التنفس ودرجة الحرارة إلى مستوياتها الطبيعية.
علاوة على ذلك، أظهر فحص مستويات الأكسجين في دم الرئيس معدلات ممتازة، كما لم تبد الرئتين أية علامات تشير إلى الإصابة بالتهاب رئوي.
ورغم التعافي الملحوظ للرئيس، إلا أنه قام بإلغاء جميع المواعيد والمناسبات العامة التي كانت مقررة مسبقاً حتى إشعار آخر، كإجراء احترازي لضمان عدم تعرضه لأي مضاعفات صحية مستقبلاً. ومع ذلك، تستمر الإدارة في طمأنة المواطنين وأنصار الرئيس بأن وضعه الصحي العام مستقر ولا يوجد داع للقلق.

