اختارت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الثلاثاء، رسمياً المملكة العربية السعودية، لاستضافة النسخ المقبلة من الألعاب الأولمبية الإلكترونية بين 2025 و2037، مانحة إياها احتكاراً مؤقتاً غير مسبوق في تاريخ الحركة الأولمبية.
وبرفع الأيدي ودون امتناع أو معارضة، صادقت الجمعية العمومية الـ142 للجنة الدولية في باريس على الشراكة المعلنة في 12 يوليو بين المنظمة التي تتخذ من لوزان السويسرية مقراً لها واللجنة الأولمبية السعودية التي ضمنت استضافة البطولة الجديد على مدى 12 عاماً.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ خلال كلمته في حفل الافتتاح في مؤسسة لويس فيتون في باريس يوم الاثنين: “مهما كانت وجهات نظرنا بشأن الرياضات الإلكترونية، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها”.
وأضاف: “على مستوى العالم، هناك ما يزيد عن 3 مليارات شخص على دراية بالألعاب الإلكترونية، وهو رقم يستمر في النمو يوما بعد يوم”.
كانت اللجنة الأولمبية الدولية تدرس الرياضات الإلكترونية على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث أجرت تجارب على سلسلة الرياضات الإلكترونية الأولمبية العام الماضي، وشكلت لجنة للرياضات الإلكترونية بقيادة عضو اللجنة الأولمبية الدولية الفرنسي ديفيد لابارتيان.
وفي أكتوبر الماضي، بدأت اللجنة الأولمبية الدولية تشكيل الألعاب خلال الدورة التي عقدت في مومباي بالهند.

