تشير دراستان جديدتان إلى أن الحصول على لقاح للحماية من حالة مؤلمة من مرض القوباء المنطقية قد يكون مفيدًا للذاكرة أيضًا، وفقاً لسي إن إن.
وتشير التقديرات إلى أن 98% من البالغين في الولايات المتحدة أصيبوا بجدري الماء وهم معرضون لخطر الإصابة بالهربس النطاقي؛ وكلاهما ناجم عن فيروس الحماق النطاق، وهو من عائلة الهربس.
ووفقاً للدراستين، فإن فيروسات الهربس ماكرة ويمكن أن تختبئ بهدوء في جذور الأعصاب، ويمكن أن تنشط مرة أخرى خلال فترات الإجهاد أو المرض، أو في أي وقت تنخفض فيه مناعة الشخص، ويُمكن أن يؤدي تنشيط الفيروس مرة أخرى إلى ظهور القوباء المنطقية، وهو طفح جلدي ينفتح في خط حول الجذع أو أسفل الرقبة أو الوجه، ويختلف الألم الناتج عن القوباء المنطقية من شخص لآخر ولكنه يمكن أن يتراوح من الوخز إلى الحرق، ويمكن أن يستمر لأسابيع.
ويعتقد الباحثون بشكل متزايد أن بعض أنواع فيروسات الهربس يمكنها أيضًا الاختباء في الدماغ، ثُم تنشط مرة أخرى عندما يتخلى الجهاز المناعي عن حذره، وتقول النظرية إنه عندما يحدث هذا، فقد يتسبب ذلك في تلف يعزز تطور الخرف.
ولا يوجد علاج للهربس النطاقي، ولكن يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تساعد في علاجه، وهناك لقاحات، في عام 2006، تم ترخيص أول لقاح للهربس النطاقي في الولايات المتحدة، وهو زوستافاكس.
وفي عام 2017، أصبح لقاح أقوى، شينجريكس، متاحًا، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الآن بـ”شينجريكس” بدلاً من زوستافاكس للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكبر.

