تتزايد التهديدات الإسرائيلية تجاه لبنان، وبخاصة عقب تأكيدها تورط حزب الله في الوقوف وراء عملية مجدل شمس في الجولان السورية المحتلة، الأمر الذي يفتح باب التكهنات بشأن الرد الإسرائيلي على مصراعيه وهل ستنفذ إسرائيل عملية برية واسعة، أم تلجأ إلى عملية نوعية محدودة للرد على حزب الله.
أكاذيب إسرائيل
وقال المحلل السياسي اللبناني أحمد مرعي، إن الرأي العام اللبناني والعربي انشغل بالأكاذيب التي روجها الكيان الصهيوني بعد عملية إطلاق الصاروخ الذي أصاب منطقة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.
وأضاف “مرعي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن السؤال المطروح اليوم هل سيكون الرد الإسرائيلي متوافقاً مع التهديدات الصهيونية التي أطلقت باجتياح بري للبنان أم أن ذلك يتعلق بقدرات جيش الاحتلال الإسرائيلي المنهك بحرب غزة والعاجز عن توسيع دائرة الحرب لتشمل الجبهة الشمالية مع لبنان.
وتابع المحلل السياسي: “الأمر اللافت للنظر أن تلك التهديدات تأتي في ظل تصريحات أطلقت من حكومة الحرب الإسرائيلية بأن الرد سيكون موجعاً دون أن يكون شاملاً رافق ذلك تدخل العديد من الدول الغربية لمنع اندلاع مواجهة شاملة بين إسرائيل وحزب الله”.
إسرائيل غير قادرة على حماية أمنها
واختتم “مرعي” حديثه وقال: “الغرب يدرك أنه غير قادر أن يلبي مطالب رئيس وزراء إسرائيل بمشاركة أمريكا ودول الغرب بشكل مباشر في أي حرب واسعة وعليه فإن إسرائيل تقف أمام منعطف وجودي خطير لأنها غير قادرة على حماية أمنها خاصة بعد عملية السابع من أكتوبر”.

