الوئام – خاص
حملات إعلامية عديدة تستهدف تونس خلال الآونة الأخيرة ما أثار العديد من التساؤلات بشأن من يقف وراء تلك الحملات وما أسبابها وسر التوقيت التي تنشر فيه الأكاذيب لاستهداف الدولة التونسية ونظامها الحاكم.
لوبي ممول للحملة
وتعليقا على الأمر قال نزار الجليدي المحلل السياسي التونسي، إن القارئ في الصحافة الدولية سواء كانت باللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية التي تناقش الأحداث الحالية في تونس وتهتم بالوضع العام داخل البلاد يشم رائحة اللوبي الممول لهذه الحملة الإعلامية التي تستهدف النظام الحاكم في تونس.

وأضاف “الجليدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن بعض الصحفيين ينشرون أكاذيب بشأن المسائل الاقتصادية أو الأوضاع السياسية في تونس وذلك ضمن حملات ممنهجة يقف ورائها لوبي حركة النهضة ومن يتبع لهم في الخارج.
وتابع المحلل السياسي: “جماعة الإخوان الإرهابية استخدمت الشباب التونسي وزجت بهم في جبهات القتال لدعم التنظيمات المتطرفة في بعض الدول العربية مثل سوريا وليبيا، وهو ما تسبب في محاسبة كبار قيادات النهضة حاليا والدفع بهم في السجون إلا أن بعض أتباع الإخوان يستخدمون حاليا الشباب لتنفيذ أجندات خاصة عبر صفحات وحسابات مشبوهة لمهاجمة النظام في تونس والرئيس قيس سعيد”.
حركة النهضة
واختتم “الجليدي”: “والهدف من وراء ذلك تنفيذ مخططات خاصة بحركة النهضة داخل الدولة التونسية حيث يأتي ذلك بالطبع قبل فترة من إجراء الانتخابات الرئاسية وبهدف إبعاد قيس سعيد عن المشهد”.

