لا يزال الخطر يحدق بالدولة الليبية حيث تعاني المنطقة الغربية من تعبئة عسكرية لبعض الفصائل المسلحة لتنفيذ أجندات بعينها، الأمر الذي يعمق حالة عدم الاستقرار السياسي التي تضرب البلاد منذ عام 2011.
المنطقة الغربية
وتعليقاً على الأمر قال إدريس أحميد الكاتب والباحث في الشأن السياسي، إن المنطقة الغربية في ليبيا تشهد اشتباكات مسلحة وانتشار التشكيلات العسكرية التي تشتبك بين الحين والآخر ولعل آخرها ما حدث في منطقة تاجوراء، وأدى لسقوط قرابة 10 قتلى.

وأضاف “أحميد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هناك تحركات وعدم استقرار على الحدود مع تونس حيث نلاحظ وجود عناد ورفض من بعض الفصائل المسلحة لصفة الدولة أو وزارة الداخلية على أحد المعابر.
وتابع الكاتب والباحث في الشأن السياسي: “أما فيما يتعلق بالمنطقة الشمالية الشرقية أو الشرقية أو الجنوبية أو الوسط تتواجد القوات المسلحة الليبية حيث تسيطر على الحدود مع الجزائر والنيجر وتشاد وتتحرك بشكل روتيني من أجل متابعة الأوضاع هناك”.
الخطر الوحيد
واختتم “أحميد”، أن الخطر الوحيد يحدث في المنطقة الغربية حيث وجود التشكيلات المسلحة والصراعات التي تهدد استقرار الأمن على الرغم من القرارات الدولية بمعاقبة تلك الفصائل إلا أن تلك القرارات عبارة عن حبر على ورق.

