في 13 مايو 2015 م، أطلقت السعودية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في تحقيق رسالة المملكة الإنسانية، من أجل التخفيف من المعاناة عن الشعوب التي تعاني من الأزمات والكوارث دون تمييز بناء على العرق أو الدين أو المذهب أو الانتماء الجغرافي لأن رسالتنا الإنسانية تجعل الإنسان في مقدمة الأولويات أيًا كان هذا الإنسان.
وعلى مدار الـ50 عامًا الماضية قدمت السعودية مساعدات إنمائية تقارب 131 مليار دولار أمريكي لتنفيذ أكثر 7.090 مشروعًا إنسانيًا وإغاثيًا وتنمويًا، في 171 دولة حول العالم، حتى أصبحت السعودية الرابعة عالميًا في تقديم المساعدات الإنسانية حيث قدمت 1.2 مليار دولار العام الماضي بنسبة تقارب 4% من إجمالي المساعدات التي استقبلتها الدول النامية.
إن هذه المساعدات السخية هي امتداد لنهج المملكة العربية السعودية التاريخي في التعامل مع القضايا الإنسانية على المستوى العالمي، فلطالما كانت المملكة في طليعة الدول الداعمة للعمل الإنساني، حيث قدمت مساعدات سخية لدول عديدة في مختلف أنحاء العالم، ضمن التزام السعودية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة الفقر والارتقاء بالتعليم، ورفع جودة الحياة بشكل عام في تلك الدول.
إن المملكة وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أصبحت نموذجًا يحتذى به في مجال العمل الإنساني، وتؤكد على أهمية التعاون الدولي والتضامن الإنساني في مواجهة التحديات التي تواجه العالم.

