قالت مدينة الملك سعود الطبية؛ عضو تجمُّع الرياض الصحي الأول، إن العوامل الهرمونية يمكن أن تلعب دورا في الإصابة بتسمم “سلائل الرحم”.
وأوضحت، أن السلائل الرحمية تعد زوائد متصلة بالجدار الداخلي للرحم وتمتد إلى تجويف الرحم، وتتكوّن السلائل الرحمية والمعروفة أيضاً بالسلائل البطانية الرحمية نتيجة لفرط نمو الخلايا الموجودة في بطانة الرحم، وتكون السلائل عادة أوراقاً غير سرطانية “حميدة”، ويمكن أن يكون بعضها سرطانياً أو يتحول في النهاية إلى سرطان سلائل محتملة التسرطن.
وبشأن أسبابها، قالت مدينة الملك سعود الطبية، إنه من الممكن أن تؤدي العوامل الهرمونية دورا في الإصابة بتسمم سلائل الرحم بحساسيتها لهرمون الإستروجين؛ مما يعني أنها تنمو استجابة لوجود الإستروجين في الجسم.
أما عن أعراضها، فيوجد 3 أعراض هما النزف المهبلي بعد انقطاع الطمث، والنزف بين الدورات الشهرية، ودورات الحيض المتكرّرة وغير المتوقعة.
ووجهت المدينة، نصائح للحد من “السلاسل الرحمية”، منها فقدان الوزن الزائد، وتناول الغذاء المتوازن، والإكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، والحد من تناول الدهون المشبّعة واستبدالها بمصادر أقل دهونا.
ولفتت “سعود الطبية” إلى أنه يمكن العلاج في هذه الحالة، باستئصال السلائل الرحمية التي تسبّب النزف أو خروج مفرزات ولمعرفة نوع الخلايا فيها، وعادة ما يكون الإجراء غير مؤلمٍ، ولا يحتاج إلى تخدير.

