تتفرد المملكة العربية السعودية بتاريخ عريق في العمل الخيري والإنساني، حيث تقوم بدور محوري في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للدول الشقيقة والصديقة والمحتاجة في جميع أنحاء العالم.
وتستند هذه الجهود الإنسانية إلى قيم الإسلام السمحة التي تحث على التكافل الاجتماعي والعطاء، ومد يد العون للمحتاجين وإغاثة الملهوفين ولذلك تمتد يد الإحسان السعودية لتشمل أكثر من 170 دولة حول العالم.
وخلال أيام يحتفل العالم بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري وهي فرصة جيدة للتذكير بجهود السعودية الإنسانية في هذا المجال خاصة فيما يتعلق بمكافحة الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتتنوع الجهود الخيرية للسعودية لكنها تركز بشكل رئيس حول الإغاثة الإنسانية حيث تقدم المملكة المساعدات الإغاثية العاجلة للنازحين واللاجئين في مناطق النزاعات وضحايا الكوارث الطبيعية، وتوفر لهم الغذاء والدواء والمأوى.
وبحسب منصة المساعدات السعودية فقد بلغ إجمالي المساعدات السعودية المقدمة للدول المحتاجة 495.99 مليار ريال أو ما يعادل 132.26 مليار دولار أمريكي لتمويل أكثر من 7100 مشروعًا في 171 دولة، وهذا يؤكد شمولية النظرة السعودية الإنسانية التي تغيث الملهوفين وتمد يد العون للمحتاجين في أي مكان بغض النظر عن أي اعتبارات غير إنسانية.
إن المساعدات السعودية تمتد لتشمل دعم مشاريع التنمية المستدامة في الدول النامية، من خلال بناء المدارس والمستشفيات وتوفير المياه النظيفة والطاقة، وكذا تعمل على مكافحة الفقر والجوع في العديد من الدول، من خلال تقديم المساعدات الغذائية ودعم المشاريع الزراعية كما تدعم المملكة برامج تمكين المرأة في الدول النامية الأمر الذي كان له بالغ الأثر في دعم التنمية المستدامة حول العالم.

