الوئام- خاص
كشف استطلاع نشرته شبكة “NBC NEWS” الأمريكية، أن الناخبين الأمريكيين ينظرون إلى المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، على أنها نجحت في إدارة حملتها الرئاسية بشكل أفضل من منافسها الجمهوري دونالد ترامب.
وجاء في الاستطلاع أن 56% من الأمريكيين قالوا إن هاريس قامت بعمل ممتاز أو جيد في إدارة حملتها، مقارنة بـ41% قالوا الشيء نفسه عن ترامب.
ويكشف الاستطلاع أن 93% من الديمقراطيين، و56% من المستقلين، و24% من الجمهوريين، يصنفون حملة هاريس بشكل إيجابي، في حين يرى 79% من الجمهوريين، و38% من المستقلين، و13% من الديمقراطيين، أن حملة ترامب كانت إيجابية.
وفي السياق، يرى الدكتور مايكل مورجان، الخبير في الشأن الأمريكي، أن المنافسة شرسة بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، بعد انسحاب الرئيس جو بايدن، من السباق الرئاسي، لكن الوضع الآن اختلف بسبب أن هاريس كسبت العديد من النقاط، بسبب لعبها على وتر أنها أول امرأة تترشح للمنصب من ذوي البشرة السمراء، وكسبت تعاطفا كبيرا من السيدات وأصحاب البشرة السمراء، مشيرا إلى أن الصراع في السباق الرئاسي اشتد وأصبحت المنافسة حامية.

ويقول مورجان، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن الملفات الداخلية تُسيطر على أجواء الانتخابات؛ أهمها الاقتصاد والهجرة غير الشرعية والإجهاض وعدم دعم الشرطة ماديا، وبالنسبة للملفات الخارجية، فهي لا تهم المواطن الأمريكي، ما دامت لم تؤثر عليه داخليا.
ويذكر الخبير في الشأن الأمريكي أن استطلاعات الرأي تُظهر تقدم المرشحة كامالا هاريس، لافتا إلى أنها نجحت في جمع 500 مليون دولار لتمويل حملتها الانتخابية، وأصبح الناخب الديمقراطي لديه دوافع أكبر الآن لانتخاب هاريس.
وبالنسبة لملفات وقضايا ترامب، ينوّه مورجان بأنها عديدة، وستؤثّر بشكل مباشر أو غير مباشر، مشيرا إلى أن المخطط من هذه القضايا هو دفن المرشح الجمهوري في المحاكم، ووصفه بأنه مجرم وخارج عن القانون، وهذا ما يستخدمه الديمقراطيون في حملتهم، لكن على العكس، العديد من الجمهوريين انحازوا لترامب وتعاطفوا معه، خاصة بعد محاولة الاغتيال.
ويختتم الخبير السياسي حديثه مؤكدا أن “هذه الحملات الديمقراطية في صالح ترامب، وتدل على قوته وصلابته وتصب في صالحه”.

