أصدرت سوزان إيلستون القاضية الفدرالية في سان فرانسيسكو الأمريكية حكمًا يسمح لنحو 150 موظفًا سابقًا، تم تسريحهم من شركة X (تويتر سابقًا) بعد استحواذ إيلون ماسك عليها، برفع دعوى جماعية بتهمة التمييز على أساس السن، وهو الحكم الذي يعرض الشركة لمطالبات محتملة بتعويضات بملايين الدولارات.
القاضية أشارت في القرار الصادر مساء الثلاثاء، إلى أن القضية تطرح سؤالًا مشتركًا حول تأثير التسريح الجماعي للعمال في عام 2022 على الموظفين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر.
في 2023، رفع جون زيمان، الذي كان يعمل في قسم الاتصالات في X عندما كانت تُعرف بتويتر، دعوى قضائية، وذكر في دعواه أن X سرّحت 60% من الموظفين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وما يقرب من ثلاثة أرباع من تجاوزوا سن الـ60، مقارنة بنسبة 54% من الموظفين الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
كتبت القاضية إيلستون في حكمها: “أظهر المدعي بما يتجاوز مجرد التكهن أن تويتر قد يكون قد ميز ضد الموظفين الأكبر سنًا في التسريح الجماعي الذي وقع في 4 نوفمبر 2022، وهو قرار واحد أثّر على جميع أعضاء الفئة المقترحة”.
الحكم الصادر يوم الثلاثاء يسمح لمحامي زيمان بإخطار أعضاء الفئة المحتملة بالدعوى، مما يمنحهم فرصة للانضمام إلى القضية.
شركة X لم ترد على طلب للتعليق، لكنها نفت أي تمييز، مشيرة إلى أنها ألغت قسم الاتصالات بالكامل بعد استحواذ ماسك، بغض النظر عن أعمار العاملين فيه.
شانون ليس ريردان، محامية زيمان وحوالي 2,000 موظف سابق آخرين رفعوا دعاوى قانونية ضد الشركة، أعربت عن رضاها عن الحكم.
وتعد هذه الدعوى واحدة من حوالي 12 قضية تواجهها X منذ قرار ماسك بتسريح أكثر من نصف القوى العاملة في تويتر عام 2022.
وتشمل هذه القضايا مطالبات متنوعة، تنفيها X جميعها، بما في ذلك أن الشركة سرحت موظفين ومتعاقدين دون إشعار مسبق، واستهدفت النساء في عمليات التسريح، وأجبرت العاملين ذوي الإعاقة على ترك العمل بحظرها للعمل عن بُعد.
وفي أغسطس الماضي، رفض قاضيان قضيتين تتعلقان بالتمييز على أساس الجنس والإعاقة، لكن سمحا للمدعين بتقديم شكاوى معدلة لتعزيز مطالباتهم.

