تعتزم نائبة الرئيس الأمريكي والمُرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، اليوم الأربعاء، اقتراح حوافز جديدة لتعزيز التصنيع المحلي بعد يوم من تصريح منافسها الجمهوري في الانتخابات دونالد ترامب بأنه سيسعى إلى “أخذ” وظائف المصانع من دول أخرى إذا انتخب.
وفي ظهور لها في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، ستطرح المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر سياسات تهدف إلى البناء على برنامجها لدعم مشتري المنازل، والإعفاءات الضريبية للشركات الصغيرة، والحظر الفيدرالي على رفع أسعار البقالة.
ومن المتوقع أيضا أن تتطرق هاريس إلى خطتها للعمل مع القطاع الخاص ورجال الأعمال للمساعدة في تنمية الطبقة المتوسطة في الخطاب الذي ستلقيه في النادي الاقتصادي في بيتسبرغ، وفقا لمسؤول كبير في الحملة تحدث لوكالة رويترز للأنباء شريطة عدم الكشف عن هويته.
وركز المرشحان بشكل متزايد على رسالة حملتهما الانتخابية على الاقتصاد، الذي تظهر استطلاعات رويترز – إبسوس أنه الشغل الشاغل للناخبين مع اقتراب يوم الانتخابات.
في حين اقترح ترامب فرض تعريفات جمركية شاملة على السلع المصنعة في الخارج لتحقيق هذا الهدف – وهو الاقتراح الذي تدعمه أغلبية ضئيلة من الناخبين – تركز هاريس على تقديم حوافز للشركات للحفاظ على عملياتها في الولايات المتحدة.
وفي الأشهر الأخيرة، نجحت هاريس في إضعاف ميزة ترامب في مجال الاقتصاد، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس ونشر يوم الثلاثاء أن الجمهوريين يتمتعون بميزة هامشية قدرها نقطتين مئويتين في “الاقتصاد والبطالة والوظائف”، بانخفاض من تقدم بلغ 11 نقطة في أواخر يوليو.

