تواصل السعودية جهودها الحثيثة من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التغير المناخي، ضمن التزامات المملكة الدولية بالعمل على الحد من الانبعاثات الضارة.
وفي هذا الصدد، تستضيف السعودية الشهر المقبل مؤتمر الرياض “COP16″، الذي يعد المؤتمر الأكبر على الإطلاق في المنطقة للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لمكافحة التصحر وكذلك المنتدى الرابع لمبادرة السعودية الخضراء.
إن المملكة تسعى بشكل دائم إلى تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، إذ وصلت إلى أكثر من 4 جيجاوات، مما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة، كما تركز على تعزيز الاقتصاد الدائري للكربون وتقليل الانبعاثات الضارة، مما يسهم في الحفاظ على البيئة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
لقد نجحت مبادرة السعودية الخضراء، التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، عام 2021، في تحقيق المستهدفات وفق الجدول الزمني، إذ تمت زراعة أكثر من 95 مليون شجرة، وإعادة توطين أكثر من 1660 حيوانا مهددا بالانقراض، من أجل حماية التنوع البيولوجي الفريد في مختلف أنحاء المملكة.
إن جهود المملكة في مجال حماية البيئة تمثل تحولا استراتيجيا نحو مستقبل أكثر استدامة، كما تسهم في تعزيز مكانة المملكة الدولية كقوة فاعلة في حماية الكوكب وتعزيز جودة الحياة.

