كشفت دراسة علمية حديثة عن علاقة وثيقة بين مرض السكري من النوع الثاني وتسارع عملية تدهور الدماغ مع التقدم في العمر.
وأوضحت الدراسة، التي امتدت لعدة عقود، أن المصابين بالسكري يشهدون انكماشاً أسرع في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والوظائف الإدراكية مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
وأكدت الدراسة أن فقدان الأنسجة الدماغية، وخاصة المادة البيضاء المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية، هو جزء طبيعي من عملية الشيخوخة. إلا أن مرض السكري يسرّع من هذه العملية بشكل ملحوظ، مما يزيد من خطر الإصابة بالخرف وأمراض عصبية أخرى.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد أهمية السيطرة على مرض السكري في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف.
وفي سياق متصل، كشفت دراسة أخرى حديثة عن ارتفاع ملحوظ في عدد المصابين بمرض السكري حول العالم، حيث تجاوز العدد 800 مليون شخص، مما يمثل ضعف التقديرات السابقة.
وأظهرت الدراسات أن أكثر من نصف المصابين بالسكري الذين تجاوزت أعمارهم 30 عاماً لا يتلقون العلاج المناسب، مما يزيد من مخاطر الإصابة بالمضاعفات الصحية الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى.

