اندلعت اشتباكات بين محتجين والشرطة في عاصمة جورجيا لليلة الرابعة على التوالي يوم الأحد وكانت هناك مؤشرات على انتشار المعارضة في أنحاء البلاد لقرار الحكومة تعليق المحادثات بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وشهدت البلاد التي يبلغ عدد سكانها 3.7 مليون نسمة شهورا من التوتر المتصاعد بين حزب الحلم الجورجي الحاكم والمعارضين الذين يتهمونه باتباع سياسات استبدادية ومعادية للغرب وموالية لروسيا على نحو متزايد.
وتعمقت الأزمة منذ إعلان الحكومة يوم الخميس الماضي أنها ستجمّد محادثات الاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنوات، حيث واجه آلاف المتظاهرين المؤيدين للاتحاد الأوروبي الشرطة المسلحة بالغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.
وتجمع المتظاهرون مرة أخرى في تبليسي مساء الأحد في شارع روستافيلي المركزي، وألقوا الألعاب النارية على الشرطة، التي ردت بإطلاق وابل من مدافع المياه.

