يومًا بعد يوم، تتألق مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية بموسم الرياض الذي تبدأ فعالياته في أكتوبر من كل عام.
إن تألق الرياض هذا الموسم، أو هذا التجمع الأضخم، يعطي الانطباع العام بالاهتمام الشخصي على مستوى أعلى سلطة في الدولة، في كل ما تتبناه من قضايا ترفيهية، وسياحية، وثقافية، واجتماعية تخدم المواطن والمقيم في المملكة العربية السعودية.
بل ويتجاوز ذلك المحيط ليشمل الخليج بأكمله، من خلال مشاركة أبناء الخليج أيضًا في هذه الفعاليات، التي تعمل بشكل أساسي لصالح الشعوب في المنطقة.
ولعلنا، كمتابعين من ناحية سياحية وثقافية، ندرك ماهية القضايا التي يتناولها هذا التجمع على المستوى الدولي.
ومن ناحية أخرى، فإن إلقاء الضوء والاهتمام من قبل القائمين على ما يمكن تسميته بالمهرجان، يمثل ذلك الحرص الكبير من قبل القيادة، وعلى أعلى مستوى، في توفير كل ما يمكن أن يساهم في تثقيف، وسياحة، وترفيه تحتاجها هذه الشعوب وشعوب الخليج أيضًا.
ومن جانب آخر، يمكن القول إن موسم الرياض يمثل نقلة نوعية وكبيرة ستسهم بشكل غير عادي في تنشيط الحركة الاقتصادية والتسويق لهذه المدينة والمملكة.
فهذا الإنجاز غير المسبوق يتضمن الكثير من النشاطات الرياضية، والفنية، والمسرحية.
كما يتضمن العديد من الأنشطة التي تغطي جميع شرائح المجتمع، صغارًا وكبارًا.
والأهم، أن هذا الموسم يفتح المجال لتنويع مصادر الدخل واعتماد السياحة الداخلية، لتعم الفائدة على المملكة، وتكون مدخلًا طيبًا في هذا المجال.
نتمنى أن تحذو حذو الرياض دول أخرى في المنطقة، مثل دول الخليج والعالم العربي.
إننا، كخليجيين، يحق لنا أن نفخر بوجود مثل هذا النوع من التجمعات الثقافية والترفيهية بيننا، والتي تقوم بهذه المهمة على مستوى عالٍ، وتحقق النجاح تلو النجاح، من خلال تنظيم تجمعات تسهم بشكل كبير في تقديم الترفيه والتثقيف السياحي.
شكرًا من القلب لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله ورعاه، والشكر موصول لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله ورعاه وسدد خطاه.
كما نشكر المستشار تركي آل الشيخ على تقديم كل ما هو جديد، وعلى مساهماته البناءة. ونتمنى دوام النجاح والتقدم بإذن الله.
والله ولي التوفيق.

