أكد رجل الأعمال عبدالله بن عامر النهدي، أن مشاركة منقية النائلات في النسخة التاسعة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل تحمل رسالة واضحة مفادها: نحن هنا لتكريم التراث وتقديم أفضل ما لدينا، ونعيد رسم ملامح الفخر بتراثٍ ما زال نابضًا في قلوب الأجيال.
وأضاف النهدي: إن مشاركة منقية النائلات في نسخة هذا العام بفئاتٍ متعددة تعكس تميزها وتفوقها، موضحًا أن الأرقام لا تتحدث عن الحضور فحسب، بل تعبر عن العمل الجاد والتفاني الذي يقف خلف المنقية، وتشمل تلك الفئات: دق وضح 5 فرديات، جل وضح 20 فردية، بيرق الموحد 80 متنًا، نخبة النخبة 21 متنًا، مشيرًا إلى أن مشاركة منقية النائلات بهذه الفئات جاءت لتؤكد أنها تحمل على عاتقها مسؤولية تمثيل التراث بأفضل صورة، عبر مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، الساحة التي نعيد فيها إحياء قصص العز والمجد.
وأشار النهدي إلى الدور الكبير والدعم المستمر الذي تقدمه القيادة الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -، في الحفاظ على هذا الموروث وتعزيز مكانة موروث الإبل كجزء أساسي من ثقافة المملكة وتراثها، قائلاً: إن الدعم الذي تقدمه القيادة لهذا المهرجان يجسد اهتمامها العميق بتراثنا وتاريخنا، وهو ما أسهم في تحويل مهرجان الملك عبد العزيز للإبل إلى حدث عالمي يعكس عمق حضارتنا وأصالة هويتنا.
وثمّن النهدي الجهود التي يبذلها نادي الإبل وعلى رأسه الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في رفع مكانة المهرجان ليصبح الحدث الأكبر من نوعه عالميًا، موضحاً أن ما يقوم به نادي الإبل هو عمل جبار يستحق الإشادة، ولقد تحول المهرجان إلى منبر عالمي يعكس جمال الإبل وقيمتها، ويُبرز دور المملكة كحاضنة للتراث.
واختتم النهدي حديثه قائلاً: “تدخل منقية النائلات في منافسات النسخة التاسعة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بكل فخر، حيث إن كل فردية وكل متن هو جزء من لوحة عظيمة نرسمها في الصياهد. نحن هنا لنؤكد أن الإبل ليست مجرد إرث، بل عنوانٌ لهويتنا ورمزٌ لعزتنا.”

