الوئام- خاص
تزايدت الأزمات في منطقة الشرق الأوسط الأسابيع الأخيرة، خاصة بعدما شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في احتلال أراضٍ جديدة بالجولان، بعد ساعات من سقوط نظام بشار الأسد، إلى جانب استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإن كانت هناك هدنة لبنانية إسرائيلية مؤقتة.
وربطت العديد من التقارير بين توسع جبهات القتال الإسرائيلية، بالتزامن مع قرب تولي دونالد ترمب رئاسة البيت الأبيض، وهو ما يفتح أبواب التساؤلات عن أهداف نتنياهو الحقيقية من اجتياح أراضٍ سورية وتوسيع دائرة الحرب، رغم تصريحات سابقة لترمب قبل الانتخابات عن سعيه لإنهاء حروب الشرق الأوسط.
نتنياهو وترمب
ويقول المحلل السياسي والكاتب في الشؤون الدولية، طلعت طه، إن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يريد إشعال المنطقة كاملة، وسيستفيد بشكل كبير من وجود دونالد ترمب، رئيسا للولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة، لتحقيق أهداف التوسع والاحتلال الإسرائيلي، ورأينا ما فعله قبل أيام وضم أراضٍ جديدة من الجولان السوري، بداعي حماية حدود بلاده.

فرص الاحتلال
ويضيف طلعت طه، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن ترمب سيعطي دولة الاحتلال ما لم يعطِه رئيس أمريكي من قبل، من امتيازات وحماية، والفرص باتت ملائمة لإسرائيل لإحكام القبضة على الضفة الغربية وضم قطاع غزة كاملا، بعد الإجهاز كليا على الفصائل الفلسطينية، والقدس كاملة، وربما يمنح ترمب إسرائيل اعترافا كاملا بتبعية القدس الشرقية وإخراجها من أي معادلة مباحثات سلام مقبلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
مصالح نتنياهو
وينهي المحلل السياسي حديثه متابعا أن نتنياهو يصدّر للداخل الإسرائيلي وتيار الصقور في حكومته ومؤيديه أنه يحارب لأجل إسرائيل ويقود حربا دينية، بينما الحقيقة أنه هو عدو الشرق الأوسط الأول حاليا ويريق الدماء ويحتل الأراضي في العديد من البقاع العربية، لأجل مصلحته الشخصية وهروبه من المحاكمة التي قد تطبق على مستقبله، مثل “فكي الكماشة”، نتيجة تورطه في قضايا فساد.

