أكد المواطن الصيني المتهم بالتجسس يانج تينجبو، الذي أقام علاقات وثيقة مع الأمير البريطاني أندرو واختلط مع شخصيات بريطانية أخرى، أنه “لم يرتكب أي مخالفة أو عمل غير قانوني”.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) عن يانج قوله إنه “غير صحيح على الإطلاق” الادعاء بأنه متورط في التجسس، وقال إنه ضحية “المناخ السياسي” الذي شهد تصاعد التوترات بين بريطانيا والصين.
وبصفته رجل أعمال، أصبح يانج صديقا مقربا من الأمير أندرو دوق يورك كما تم تصويره مع سياسيين بارزين، ومن بينهم رئيسا الوزراء المحافظان السابقان ديفيد كاميرون وتيريزا ماي.
وبعدما رفع قاض بالمحكمة العليا أمرا يسمح له بعدم الكشف عن هويته، قال يانج في بيان: “بسبب المستوى العالي من التكهنات والتقارير الخاطئة في وسائل الإعلام وأماكن أخرى، طلبت من فريقي القانوني الكشف عن هويتي”.
وأضاف “لم ارتكب أي مخالفة أو عمل غير قانوني، والمخاوف التي أثارتها وزارة الداخلية ضدي لا أساس لها من الصحة. والوصف الواسع النطاق لي بأنني جاسوس غير صحيح على الإطلاق”.
وخسر يانج الأسبوع الماضي استئنافا ضد قرار منعه من دخول المملكة المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

