أعلنت الشركة الأمريكية الرائدة في صناعة أشباه الموصلات عن خططها لإطلاق الجيل الجديد من أجهزة الكمبيوتر المدمجة للروبوتات الشبيهة بالبشر، والمعروفة باسم “Jetson Thor”، خلال النصف الأول من عام 2025، وتهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ مكانة إنفيديا كمنصة رائدة في الثورة المقبلة للروبوتات.
وتقدم الشركة حلولاً شاملة لتطوير الروبوتات، تشمل برمجيات تدريب معززة بالذكاء الاصطناعي، وبيئات محاكاة متقدمة، إضافة إلى رقائق تُدمج داخل الروبوتات.
يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه إنفيديا منافسة قوية من شركات مثل “إيه إم دي”، و”أمازون”، و”مايكروسوفت”، التي تعمل على تقليل اعتمادها على رقائق الشركة.
ورغم ذلك، تمكنت إنفيديا من الحفاظ على ريادتها، حيث تجاوزت قيمتها السوقية 3 تريليونات دولار، مدعومة بالطلب المرتفع على رقائق الذكاء الاصطناعي.
أوضحت إنفيديا أنها حققت تقدمًا في التغلب على تحدي “الفجوة بين المحاكاة والواقع”، مما يسمح للروبوتات المدربة في بيئات افتراضية بالعمل بكفاءة في العالم الحقيقي.
وأشار نائب رئيس قطاع الروبوتات في الشركة، ديبو تالا، إلى أن السوق يشهد تحولاً كبيرًا بفضل التطورات في الذكاء الاصطناعي التوليدي وبيئات المحاكاة.
ووفقًا للتقديرات، تبلغ قيمة السوق العالمية للروبوتات 78 مليار دولار حاليًا، ومن المتوقع أن تصل إلى 165 مليار دولار بحلول عام 2029.
وتشمل قائمة عملاء إنفيديا شركات كبرى مثل “أمازون”، التي تعتمد تقنياتها في مستودعاتها، و”تويوتا”، و”بوسطن ديناميكس”.
تسعى إنفيديا من خلال إطلاق منتجاتها الجديدة إلى تعزيز مكانتها في قطاع الروبوتات الناشئ، وتوفير أدوات متكاملة لتطوير هذا المجال، ورغم التحديات، تؤكد الشركة التزامها بتقديم تقنيات مبتكرة تقود الثورة المقبلة في عالم التكنولوجيا.

