اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب متلفز بمناسبة رأس السنة، بأن قراره في يونيو الماضي بالدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة “أدى إلى مزيد من الانقسامات في الجمعية الوطنية بدلًا من تقديم حلول للشعب الفرنسي”.
وأشار ماكرون إلى أن هذه الخطوة، التي كانت تحمل رهانات سياسية عالية، أدت إلى أشهر من الجمود السياسي في البلاد.
وقال ماكرون وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: “الحلقة البرلمانية التي تم تفكيكها تسببت في مزيد من الانقسامات في الجمعية الوطنية بدلاً من تقديم حلول للشعب الفرنسي”.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن الأوروبيين “يجب أن يضعوا البراءة خلفهم” فيما يتعلق بقضايا التجارة والزراعة، داعيًا إلى “استفاق أوروبي”.
كما شدد على ضرورة أن تقول الاتحاد الأوروبي “لا لقوانين التجارة التي يفرضها الآخرون والتي لا يزال نحن الوحيدين الذين نلتزم بها”، مع استعداد الاتحاد الأوروبي أيضًا للقول “لا لكل ما يجعلنا نعتمد على الآخرين دون وجود reciprocité (مقابل متبادل)”.

