قدمت شركة “جوجل” تبرعًا بقيمة مليون دولار لصندوق تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، لتنضم بذلك إلى قائمة كبرى شركات التكنولوجيا التي تسعى لدعم الإدارة الجديدة.
يأتي هذا التبرع بعد مساهمات مماثلة من شركات مثل “أوبن آيه آي”، و”ميتا”، و”أمازون”، و”آبل”.
وفي تصريح لقناة CNBC، أكد كاران باتيا، رئيس الشؤون الحكومية والسياسات العامة في جوجل، أن الشركة دعمت حفل التنصيب لعام 2025 عبر بث مباشر على “يوتيوب” ورابط مباشر على صفحتها الرئيسية. وقال باتيا: “يسر جوجل دعم حفل التنصيب من خلال هذه الجهود”.
وتختلف التبرعات لصناديق التنصيب عن التبرعات للحملات الانتخابية، حيث لا توجد حدود على المساهمات المقدمة لهذه الصناديق، والتي تُستخدم لتمويل فعاليات التنصيب مثل الحفلات الرسمية والعروض.
وسبق أن قدمت “جوجل” تبرعات لتنصيب رؤساء سابقين، حيث تتماشى جهودها هذا العام مع الأعوام السابقة، وفقًا لما ذكره متحدث باسم الشركة.
وعلى الرغم من علاقة متوترة بين ترمب وشركات التكنولوجيا الكبرى، لم يتردد الرئيس المنتخب في انتقاد هذا القطاع.
وقد أشار في وقت سابق إلى إمكانية تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار، وهو ما يشكل مصدر قلق خاص لشركة “جوجل”. ففي أغسطس الماضي، حكم قاضٍ فدرالي أمريكي بأن الشركة تحتكر بشكل غير قانوني مجالي البحث والإعلانات النصية، بينما لا يزال حكم قضية احتكار ثانية يتعلق بأعمالها الإعلانية قيد الانتظار.
وصرح ترمب في منشور على منصة “تروث سوشيال” قائلًا: “لقد استغل قطاع التكنولوجيا الكبيرة قوته السوقية لقمع المنافسة والحقوق، وهو ما أثر على الأمريكيين وشركات التكنولوجيا الصغيرة على حد سواء”.
وكان المدير التنفيذي لشركة جوجل، سوندار بيتشاي، والرئيس السابق لشركة “ألفابت”، سيرجي برين، قد اجتمعا مع ترمب عقب فوزه بالانتخابات، حيث هنأ بيتشاي الرئيس المنتخب على “فوزه الحاسم” في منشور على منصة “إكس”.

