نجحت المملكة في التحول نحو الطاقة الجديدة، بفضل رؤيتها الطموحة، التي تهدف إلى تنويع مصادر الاقتصاد، وتنويع مصادر الدخل، وزيادة الاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة الجديدة، ضمن استراتيجية وطنية طموحة للوفاء بتعهدات المملكة الدولية لمواجهة آثار التغير المناخي.
ويحتفل العالم يوم غد الأحد، باليوم الدولي للطاقة النظيفة والذي يعد فرصة للتوعية بأهمية التوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة، وهو ما سارعت إليه السعودية منذ سنوات، حيث تمتلك مساحات شاسعة ومعدلات سطوع طويلة، ما يؤهلها لريادة هذا القطاع في المستقبل.
وتحمل الرؤية السعودية أهدافًا طموحة في مجال الطاقة تتجسد في زيادة إسهام الطاقة الجديدة بنسبة 50% من مزيج الطاقة المستخدم في السعودية، وقد حققت المملكة إنجازات غير مسبوقة حيث وصلت بتكلفة الإنتاج إلى أدنى مستوى لها في العالم، لتؤكد بذلك أن التحول نحو الطاقة المتجددة هو خيار استراتيجي لمواكبة عملية التنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة.
لقد أطلقت السعودية عدة مبادرات طموحة للحد من تلوث البيئة ومواجهة التغير المناخي مثل مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والتي تتضمن العديد من المبادرات الفرعية، بهدف تشجيع المستهلكين على التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
إن جهود السعودية في التحول نحو الطاقة النظيفة، تجربة عالمية تحتذي بها دول العالم، لمواجهة آثار التغير المناخي في الوقت الذي تتنصل فيه دول أخرى من مسؤوليتها تجاه حماية الكوكب الذي نعيش عليه.

