الدكتور عيسى محمد العميري
كاتب كويتي
دام عزك ونعمك دوم ياكويت. لقد أفاض المولى عزوجل على هذا البلد بنعمه ونعمائه، فبعد اعلان الدولة عن الاكتشافات البحرية الجديدة حيث حققت في أقل من 6 شهور اكتشافين نفطيين ضخمين في المياه الإقليمية بدولة الكويت ضمن احتياطيات اجمالي تفوق الـ 4 مليارات برميل مكافئ نفط.
وجاء تأكيد شركة نفط الكويت التزامها بالاستكشاف المستدام في المنطقة البحرية، حيث يتم التحضير حاليا والاستعداد للبدء في المرحلة الثانية من خطة الاستكشاف والحفر والإنتاج من المنطقة البحرية الكويتية، وإتمام العمل على تنفيذ مشروع مسح استكشافي ثلاثي الأبعاد يغطي كامل المنطقة البحرية التي تزيد مساحتها على 6 آلاف كيلومتر مربع. والأمر الذي يثلج الصدر هو ما أكده أحد المستشارين في مجال اكتشاف النفط.
عبر القول بأن الإنتاج البحري المكتشف يعد أقل كلفة وأنظف من الإنتاج البري كون البري يكلف الكثير من الميزانيات. الأمر الذي يصب في توفير المزيد من المكتسبات المادية. حيث تأتي تلك الجهود من الشركة الساعية للبحث في الشروع وباستمرار في رحلة استكشافية بحرية طموحة لاتقتصر أهدافها على مجرد الكشف عن الثروات فقط. بل تتعداها لبناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
ومن ناحية أخرى فإن تلك الاكتشافات تساهم في تدعيم الاقتصاد، وتنميته، وتمويل الكثير من المشروعات وتنويع مصادر وزيادة الدخل. والدخول في مرحلة اقتصادية جديدة يتوجب أن يتم استغلالها على أفضل وجه.
وفي هذا الصدد فإننا نشد على أيدي الجهات المعنية في الدولة لتعزيز هذه الصناعة في المرحلة الحالية والمستقبلية والعمل على الاستفادة منها خاصة للأجيال القادمة كما أسلفنا حيث أن الحرص يجب أن يعم الخير ويستفيد منه الجميع. وتأميناً لمستقبلهم وأيامهم القادمة بإذن الله.
كما إن ماحبا الله هذا الشعب الطيب من تلك الخيرات التي يتم اكتشافها بين فترة وأخرى تثبت صدق النية الطيبة لهذا الشعب وهو بإذن الله إثبات منح النعم وبإقبال كبير في الحاضر والمستقبل. حيث يستحق هذا الشعب كل خير يبعث به رب العالمين.

