نواف بن توفيق العبيد
من أهم المجالات التي تنمي القدرات ويتم من خلالها اكتساب المهارات المعرفية وتُكتشف من خلالها المواهب الإبداعية المجال التربوي بجميع مؤسساته وهو من الأهمية بمكان بين مجالات الحياة والتي يمكن القول بأنه أصبح من أواخر اهتمام الأفراد اليوم في ظل الانفتاح المعرفي والتقني فهناك علاقـة ارتباطيـة موجبـة بيـن البرامـج التربويـة والإبداع والابتكار والتوافق الاجتماعي لأفراد المجتمع فهي تساعد علـى التخلـص مـن السـلوكيات الخاطئة – بإذن الله – وتعزيز القيم التربوية الإيجابية في نفوس الناشئة والتربية الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة من أهم الأسس التي يمكن من خلالها تقويم السلوك وذلك تربية ذات مصدر أصيل تخاطب الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها كما أنها تشمل جميع جوانب الحياة فالتربية الإسلامية من سماتها الشمول والواقعية فيمكن من خلالها معالجة الانحراف الديني والأخلاقي والسلوكي والفكري لدى أفراد المجتمع مختلف مراحلهم العمرية وبطرق وأساليب مختلفة كلٌ على حسب ما يناسبه فالتطبيق العملي للمنهج النبوي الذي يعتبر من أهم أصول التربية الإسلامية يعتمد على انتقاء الأسلوب الأمثل في الظرف والحدث الحاصل للتوجيه والتعليم للوصول إلى أفضل النتائج التربوية، والأساليب التربوية متعددة ولها دور بارز في غرس القيم والمبادئ التربوية والهوية الوطنية وتصحيح المفاهيم والسلوكيات الخاطئة فلا علاج لأي سلوك خاطئ لدى أي فرد ما لم يتم الاهتمام بالجانب التربوي في الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام ومؤسسات القطاع الغير ربحي التي تزخر بها بلادنا في ظل رؤية المملكة 2030 التي تدعم تمكين القطاع الغير ربحي والعمل التطوعي وغرس القيم التربوية وتعزيز الهوية الوطنية للوصول إلى مجتمع حيوي بإذن الله.

