دكتورة ناهد أبو العلا
الرياضة هى نمط للحياة، يجب ثقله فى أبنائنا منذ الصغر ليصبحوا أصحاء عقليًا وبدنيًا فى الكبر، أسوة بقول رسولنا الحبيب علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل.
لذلك وجب علينا أن نضع نصب أعيننا أهمية الغاية الرياضية التى تحولت الى ثقافة تحت راية الاتحاد العالمي للثقافة الرياضية، فعلى الرغم من حياتنا العملية التى تستهلك معظم وقتنا فيجب علينا التخطيط الجيد، لتحقيق ما يسمى برياضة الاستمرارية، حتى لو قام الفرد بتخصيص 30 دقيقة فقط يوميًا ، يمارس فيها جرعات مكثفة من الرياضة أو ما يعرف بإسم (HIIT)، وهو برنامج رياضي متميز لمن لا يملكون وقتًا لممارسة الرياضة.
كما تعد الرياضة الصباحية هي المثلى فى تفتيح الادراك العقلي وثقل الجسم بالمرونة والحيوية، وادخال البهجة والتفاؤل الى النفس. حيث يمكن ممارسة الرياضة قبل العمل أو حتى فى استراحة الغداء من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الثانية عصرًا، ويمكن أختيار تمارين مبسطة داخل العمل أو فى المنزل كالقفز بالحبل الذي يثقل قوة التحمل ، كذلك استخدام الألواح وأسلوب القرفصاء والضغط لبناء العضلات.
وتكمن فلسفة الرياضة المركزة فى تحفيز أكبر قدر ممكن من عضلات الجسم من خلال مجموعة من التمارين الذكية، كذلك المشي السريع بمقدار 8000 خطوة يوميًا كحد أدني و10000 خطوة كحد أقصي، مع المواظبة على شرب الماء بما لا يقل عن لتر ونصف يوميًا، والتى من شأنها أن تقلل الاحساس بالجوع وتمنحك الطاقة الازمة لبدأ يومك بكل نشاط وحيوية وتفاؤل.
حب الحياة
تعزز الرياضة من شعورك بالبهجة والطمأنينة وحب الحياة، فتوسع مداركك وتثقل أحاسيسك، وتمنح ما يسمى بالتفكير المنطقي الذي يبدأ من التخطيط، فحتى السعادة تحتاج الى خطة محكمة، ويجب عليك أن تتخذ خطوات جادة لتحقيقها، فمبدأ التخاذل قد هوي فى بئر الرياضة المنتظمة ولا سبيل للفشل مرة أخري، فإذا كنت تحب ملذات الحياة، ستخرجك الرياضة قليلًا لتنظيم تلك الأمور وتدفعك الى إدارة وقتك ما بين الصلاة والأسرة والعمل والعائلة والأصدقاء ،حتى خلال العطلات والمناسبات الاجتماعية.

