الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
تعود أسباب الشخير نتيجة للعديد من الأسباب من بينها، أمراض في الجهاز العصبي المركزي وهو ما يتم تشخيصه من قبل دراسات النوم ويعالج من قبل اختصاصي الأعصاب وأمراض واضطرابات النوم، وقد تكون أمراض الجهاز العصبي من أسباب الشخير الدائم.
الأعراض
تظهر الكثير من الأعراض المميزة مع الشخير والتي يمكن التعرف عليها للتشخيص مثل:
– الشعور بالنعاس خلال النهار.
– صعوبة في التركيز.
– الصداع في الصباح.
– الأرق مع التعرق في الليل.
– الاختناق ليلاً والنوم غير المتواصل.
– ارتفاع ضغط الدم.
– ألم الصدر ليلاً.
– جفاف الفم والبلعوم وحكة البلعوم.
– الضعف الجنسي.
كيفية التشخيص
يعتمد الطبيب في تشخيص وتحديد سبب الشخير على عدد من الإجراءات منها:
بعد أخد التاريخ المرضى المفصل وإجراء الفحص العيادي الكامل يمكن أن يلجأ الطبيب إلى الآتي:
– التصوير بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للمجاري التنفسية.
– فحص النوم وتخطيط النوم الذي يتم من خلاله تسجيل الموجات الدماغية، ومستوى الأوكسجين في الدم، ومعدل نبض القلب، وسرعة التنفس وغيرها من الإشارات.
– إجراء فحص أنف وأذن وحنجرة شامل للمريض بواسطة المنظار، ويمكن أن يتم الفحص أثناء إعطاء المريض أدوية لمحاكاة عملية النوم ومعرفة المشكلة بالتحديد.
– فحص طبي مخبري للغدد الصماء والسكري وأمراض الكبد والكلى والقلب والرئتين للتأكد من العامل المسبب للشخير.

