أعلنت شركة OpenAI عن سعيها لتغيير في سياسات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً التزامها بمبدأ “الحرية الفكرية” بغض النظر عن مدى حساسية أو جدلية الموضوعات المطروحة، بما يعني إلغاء الرقابة عن نموذجها الأشهر بين نماذج الشات بوت.
تهدف هذه الخطوة إلى توسيع نطاق استجابات ChatGPT، ما يقلل من عدد القضايا التي لن يتناولها النموذج.
وفي تحديث جديد لمواصفات النماذج، أوضحت OpenAI أن ChatGPT لن يتبنى موقفًا تحريريًا حتى لو كان ذلك مثيرًا للجدل، بل سيعرض وجهات نظر متعددة حول الموضوعات الشائكة. كما أكدت الشركة على مبدأ تجنب الكذب، سواء من خلال تقديم معلومات خاطئة أو حجب سياقات مهمة.
ويرى مراقبون، وفق موقع “تيك كرانش”، أن هذه التغييرات قد تكون محاولة من OpenAI للتكيف مع التوجهات السياسية للإدارة الأمريكية الجديدة، فيما ترفض الشركة هذا الطرح، مؤكدةً أن سياستها تعكس التزامًا طويل الأمد بمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في تجربة الذكاء الاصطناعي.
ومع تزايد الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الرأي العام، يتوقع أن تثير هذه الخطوة مزيدًا من النقاش حول أخلاقيات المحتوى الذي تقدمه نماذج الذكاء الاصطناعي.

