كشفت شركة آبل عن إطلاق شريحة مودم 5G الداخلية الخاصة بها مع هاتف iPhone 16e، محققة بذلك حلمًا راودها لسنوات للاستغناء عن رقائق سناب دراجون من شركة كوالكوم.
بدأت هذه الرحلة بشراء رقائق الهواتف الذكية من إنتل في صيف 2019 مقابل مليار دولار، وهو سعر يُعتبر منخفضًا نسبيًا، لتضع الشركة أولى خطواتها نحو الاعتماد على تقنيتها الخاصة.
لكن المودم الجديد، المسمى C1، لم يخلُ من الانتقادات، إذ يُشاع أنه أقل سرعة من منافسه من كوالكوم ولا يدعم إشارات mmWave عالية النطاق الترددي، رغم أنه يوفر ميزة تحسين عمر البطارية وتقليل التكاليف.
خلال حوار مع الخبير التقني مارك جورمان، أكد أن المودم C1 سيظهر مجددًا هذا العام في هاتف iPhone 17 Air فائق النحافة، مشيرًا إلى أن استخدام هذه التقنية الداخلية ساهم في تصميم الجهاز النحيف للغاية.
أفاد المحللون أن بقية هواتف سلسلة iPhone 17 ستعتمد على رقائق كوالكوم سناب دراجون، مما يعكس اعتمادًا مزدوجًا في الاستراتيجية الحالية لآبل.
تخطط آبل أيضًا لدمج مودم 5G الخاص بها مع المعالج الرئيسي في شريحة واحدة، مما يعزز من كفاءة الأداء ويقلل الاعتماد على موردين خارجيين.

