تحيي السعودية، اليوم الثلاثاء،الموافق 11 مارس الجاري، مناسبة يوم العلم، الذي أقره الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- في 27 ذي الحجة 1355هـ (11 مارس 1937م)، ليجسد معاني التوحيد، العدل، القوة، والنماء التي يعبر عنها العلم السعودي.
ويحمل العلم السعودي دلالات تاريخية عميقة، حيث امتد استخدامه عبر ثلاثة قرون منذ عام 1727م، متضمّنًا شهادة التوحيد في وسطه، رمزًا للإسلام والسلام، وسيفًا مسلولًا يعبر عن القوة والمكانة. كما ظل شاهدًا على مسيرة توحيد المملكة، ورايةً للفخر والعزة.
اقرأ أيضًا: يوم العلم السعودي 2024.. راية لا تنكس أبدا
يعود أصل العلم إلى الراية الخضراء التي رفعها أئمة الدولة السعودية الأولى، وكانت تحمل عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.
وفي عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، تمت إضافة سيفين متقاطعين قبل أن يتم اعتماد سيف واحد تحت الشهادة في 11 مارس 1937م، ليأخذ العلم شكله الرسمي.
وفي عام 1393هـ / 1973م، صدر نظام العلم السعودي، محددًا أبعاده ولونه الأخضر، الذي يعكس النماء والرخاء، بينما يرمز اللون الأبيض إلى السلام والنقاء، في حين يمثل السيف القوة والعدالة، وتؤكد الشهادة التوحيد والنهج الإسلامي الراسخ للمملكة.
يتميز العلم السعودي بمكانة خاصة عالميًا، إذ لا يُنكّس في حالات الحداد، ولا يُستخدم كغطاء للنعوش، ولا يُحنى احترامًا لكبار الضيوف، كما يُحظر استغلاله في الأغراض التجارية أو الدعائية. ويتم رفعه على المنشآت الحكومية والمؤسسات الرسمية داخل المملكة وخارجها، حتى خلال فترات العطل الرسمية.
وفي تأكيد على مكانة العلم في وحدة المملكة وسيادتها، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أمرًا ملكيًا في 1 مارس 2023م، باعتماد 11 مارس يومًا سنويًا للاحتفاء بالعلم، تعزيزًا للهوية الوطنية وترسيخًا لقيم الفخر والانتماء.

