توفيت الممثلة البلجيكية إميلي دوكين، اليوم، عن عمر ناهز 43 عامًا في مستشفى غوستاف روسي بمدينة فيلجويف الفرنسية، بعد صراع مع سرطان قشر الكظر.
برزت دوكين لأول مرة من خلال دورها في فيلم روزيتا (1999) للأخوين داردين، وهو الدور الذي منحها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي، بينما فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية.
شكل هذا الدور انطلاقة قوية لها في السينما الأوروبية، حيث واصلت العمل في أفلام متنوعة بين التيار السائد والمستقل.
من أبرز أعمالها فيلم الإثارة التاريخي أخوية الذئب (2001)، والدراما النفسية أطفالنا (2012)، الذي حازت عنه جائزة أفضل ممثلة في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان السينمائي، بالإضافة إلى جائزة ماغريت لأفضل ممثلة وترشيحها لجائزة الأقمار الصناعية.
وشملت مسيرتها أيضًا أفلامًا مثل الفتاة في القطار (2009)، النور (2004)، فيلم الرعب السرب (2010)، الكوميديا الرومانسية لست على ذوقي (2014)، والدراما السياسية هذه أرضنا (2017).
أفادت الممثلة إميلي دوكين في حديث لمحطة تلفزيونية فرنسية مساء الأحد بأن ورمها السرطاني يزداد توسّعاً، مما يعني أنها لن تعيش “بقدر ما كان متوقّعاً”.
وكشفت الممثلة البلجيكية البالغة 43 عاماً في أكتوبر 2023 عن إصابتها بنوع نادر من السرطان كان اكتُشف لديها قبل شهرين، مما اضطرها إلى التوقف عن المشاركة في أي عمل.
وأعلنت خلال مقابلة على محطة “تي إف 1” أن “الوضع لا يتقدم بشكل جيد لسوء الحظ”. وقالت “لقد عاودتُ العلاج الكيميائي الذي خضعتُ له قبل أكثر من عام بقليل”.
واضافت: “في قرارة نفسي، أدرك جيداً أنني لن أعيش بقدر ما كان متوقعاً. أنا في الثالثة والأربعين فحسب، وكنت أحلم دائماً بالعيش حتى عمر 80 عاماً على الأقل، وأن أفارق الحياة وأنا نائمة. هذا ما أتمنّاه”.

