الوئام – خاص
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الهجوم على العديد من مناطق قطاع غزة خلال الساعات الماضية ما تسبب في استشهاد وإصابة المئات، وسط حالة من الرفض والغضب الدولي الواسع.
قتل ممنهج
وقالت الدكتورة تمارا حداد، الأكاديمية والباحثة السياسية الفلسطينية: تأتي مواصلة الجيش الإسرائيلي هجومه الواسع على غزة في شهر رمضان ليبرهن مجددا على البلطجة الإسرائيلية المستمرة وانتهاكها الصارخ للحق الفلسطيني في العيش الآمن على أرضهم ومقدراتهم.

وأضافت تمارا حداد، في حديث خاص لـ”الوئام”: إن دولة الاحتلال انتهجت القتل الممنهج ضد الفلسطينيين منذ قرار حكومة تل أبيب بمنع وصول المساعدات الإنسانية والمواد الطبية في أواخر شهر رمضان وقبيل عيد الفطر ما كان له تأثيرات إنسانية خطيرة على أهالي القطاع.
إبادة متجددة
وتابعت : لا شك أن إسرائيل تلجأ حاليًا إلى الإبادة الجماعية مجددًا لإجبار من تبقى من الشعب الفلسطيني على النزوج قسرا هروبا بحياته من جحيم القصف والقتل، مع الإعلان عن توسع العمليات العسكرية الإسرئيلية دون الاكتفاء بالقصف الجوي للمناطق العديد بغزة الساعات الماضية.
الأزمة الإنسانية
وأردفت بالقول: “بينما كان سكان القطاع يأملون استمرار الهدنة ومعاودة إدخال المساعدات الإنسانية والأدوية لتخفيف الأزمة الإنسانية التي وصلت فعليًا حد المجاعة ووصلت نسبة انعدام الأمن الغذائي إلى ٩٨ % بسبب الحصار المطبق على القطاع، يعاود نتيناهو الهجوم العسكري الشامل للإجهاز على أي فرصة للهدنة.
سياسات عنيفة
واختتمت تمارا حداد تصريحاتها بالقول: “سياسات نتنياهو العنيفة والدموية ستؤدي إلى تقويض فرص السلام وزعزعة الاستقرار في المنطقة إلى أجل غير معلوم، حيث يسهم بقوة مدعوما بتوجهات مماثلة من الرئيس الأمريكي، لتوسيع حالة التوتر في الشرق الأوسط بسبب عدم إنهاء الأزمة في القطاع ومحاولة التهرب من استحقاقات وقف إطلاق النار وأيضا عدم انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة”.
وفي نهاية المطاف فإن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتقليل فرص تحقيق سلام دائم في المنطقة.

