قررت ولاية كولورادو إزالة لوحة زيتية للرئيس الأميركي دونالد ترمب من مبنى الكابيتول، وذلك بعد أن أعرب عن استيائه من شكلها، معتبرًا أنها “مشوهة عمدًا”.
قال ترمب عبر منصته “تروث سوشال” إن اللوحة، التي وضعت إلى جانب صور الرؤساء الأميركيين الآخرين، رسمت بطريقة غير منصفة، مضيفًا أن الفنانة البريطانية سارة بوردمان “يبدو أنها فقدت موهبتها مع تقدمها في العمر”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بوردمان رسمت أيضًا لوحة للرئيس السابق باراك أوباما، والتي وصفها بـ”الرائعة”، في حين وصف صورته بأنها “الأسوأ على الإطلاق”.
وطالب ترمب حاكم كولورادو الديمقراطي جارد بوليس بإزالة اللوحة، وهو ما استجابت له الولاية على الفور، حيث أعلن المجلس التشريعي، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، في 24 مارس، نقل اللوحة من قاعة العرض إلى المخزن.
علّق جاريت فريدمان، مدير الاتصالات في مجلس النواب الديمقراطي، قائلًا: “إذا أراد الحزب الجمهوري إنفاق الوقت والمال على اختيار لوحة لترمب في الكابيتول، فهذا أمر يعود لهم”.
في المقابل، لم يفتقر ترمب إلى صور أخرى، حيث أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرًا صورة شخصية لترمب، قدمها مبعوثه ستيف ويتكوف خلال اجتماع في موسكو، وسط محادثات أميركية-روسية بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال ويتكوف، في مقابلة على بودكاست تاكر كارلسون، إن ترمب “تأثر بوضوح” بالهدية، واصفًا الصورة بأنها “جميلة”.

