الوئام – خاص
عقدت في القاهرة، الإثنين، قمة ثلاثية جمعت الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للتأكيد على ضرورة وضع حل عاجل ونهائي للأزمة الفلسطينية ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
قمة تاريخية
وترى الدكتورة تمارا حداد، الأكاديمية والباحثة السياسية الفلسطينية، أن الزيارة التاريخية من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة جاءت في الأوقات الحرجة وأرسلت عدة رسائل هامة، لا سيما على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى محاولة إيجاد حلول جذرية للقضايا التي أصبحت بحاجة إلى حل ملح وضروري.

القضية الفلسطينية
وتقول تمارا حداد، في حديث خاص لـ”الوئام”: “شكلت القمة الثلاثية بين مصر وفرنسا والأردن، أداة استراتيجية لتعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأضافت: تأتي القمة كخطوة محورية في إطار التنسيق السياسي والدبلوماسي العربي لمواجهة الأزمات التي تمس منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً القضية الفلسطينية وعدة قضايا محاولة الوصول إلى آلية مشتركة بين الجميع لوضع النقاط على الحروف والبدء في تعزيز أسس الأمن والاستقرار في المنطقة بشراكة فرنسا ومصر والأردن”.
تنسيق سياسي
وتضيف حداد: جاءت القمة في وقت له خصوصية أمام وضع سياسي متأزم إقليما ودوليا بحاجة إلى تنسيق جهد سياسي حول القضايا الإقليمية، وتنبع أهمية القمة من منطلق أنها منصة هامة لتبادل الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية ذات بعد أمني وسياسي وجيواستراتيجي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وعدة قضايا باتت تمس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لما مصالح”.
وتوضح الأكاديمية الفلسطينية، أن فرنسا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي لها دور داعم لأبرز القضايا سواء الفلسطينية أو عدة قضايا تتداخل فيها مصالح الدول الكبرى، كما أن وجود الأردن ومصر في القمة بشراكة ماكرون لهم دور بارز لامتلاكهما علاقات مباشرة وتأثيراً قوياً على الأطراف الفلسطينية ومحاولة تعزيز رؤى تعمل على تسريع وقف إطلاق النار على قطاع غزة.
تعزيز الاستقرار
وتابعت حداد، أن القمة هدفت إلى تعزيز الاستقرار حيث أن من أبرز محاور التعاون بين مصر والأردن وفرنسا هو مكافحة أي أزمة تربك الوضع الإقليمي وتؤجج الصراع بين الدول محاولة الوصول إلى الأمن الاقليمي والتنسيق الكامل من خلال تبادل الخبرات والرؤى للحفاظ على مصالح الشعوب.

