ذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن رئيس أركان وزارة الدفاع الأمريكية جو كاسبر، سيغادر منصبه في الأيام القليلة المقبلة على خلفية فضيحة تسريب بيانات، وسيتولى منصبا جديدا داخل الوزارة.
وكشفت تقارير لموقع “بوليتيكو” أن ثلاثة من كبار موظفي مكتب هيغسيث تم وضعهم في إجازة إدارية هذا الأسبوع في إطار تحقيق مستمر حول تسريبات حساسة تتعلق بإدارة الحرب في اليمن.
الموظفون الذين تم تعليق عملهم هم: دان كالدويل المستشار الأول، ودارين سيلنيك نائب رئيس المكتب، وكولين كارول رئيس مكتب نائب الوزير ستيفن فاينبرغ.
ووفقاً للمصادر، تم إنهاء خدمات هؤلاء المسؤولين بشكل رسمي يوم الجمعة الماضية، فيما امتنعت وزارة الدفاع عن التعليق، بينما يخطط كل من كارول وسيلنيك لرفع دعوى قضائية بتهمة الفصل التعسفي.
وأشارت المعلومات إلى أن جو كاسبر، الذي كان قد طالب سابقًا بفتح تحقيقات حول تسريبات حساسة، كان في صراع شخصي مع المسؤولين المفصولين، حيث كانت هناك توترات غير منسجمة بين أساليب عملهم، ما أثر على سير العمل داخل المكتب.
وتسبب هذا الوضع في خلق فراغ إداري كبير داخل وزارة الدفاع، حيث أصبح مكتب هيغسيث بدون رئيس مكتب، مستشار أول، أو نائب، ما أدى إلى حالة من الانهيار الإداري في المؤسسة.
واعتبر مسؤول دفاعي أن ما يحدث في الوزارة هو انعكاس حقيقي لأسلوب قيادة هيغسيث، الذي اختار المحيطين به بناءً على اعتبارات شخصية، وليس على أساس الكفاءة المؤسسية.
فيما تتصاعد الأزمة، تزداد التساؤلات حول بقاء هيغسيث نفسه في منصبه، وسط الانتقادات التي تتهمه بنقص الخبرة العسكرية وافتقاده للقدرة على إدارة الأزمات، ما يعزز من شكوك البعض بشأن مستقبله في الوزارة.

