أكدت السعودية ضرورة التدفق الفوري والمستدام للمساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة لمواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة.
ورفضت المملكة بشكل قاطع استخدام المساعدات الإنسانية ورقة للضغط السياسي أو وسيلة لفرض العقاب الجماعي ضد المدنيين.
وشددت المملكة في كلمتها أمام مجلس الأمن نيابة عن المجموعة العربية على مركزية وأولوية القضية الفلسطينية بالمنطقة، مشيرة إلى أن السلام الدائم يرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
رفض الاستيطان
وجددت الكلمة الموحدة الرفض العربي التام لممارسات مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والتهجير القسري للسكان من ديارهم.
كما أكدت بطلان الإجراءات الإسرائيلية الرامية لطمس الهوية التاريخية أو تغيير الوضع القانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.
ورحبت المجموعة العربية بالمساعي الدولية المبذولة مؤخرا ومنها الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.
وتستهدف هذه التحركات الدبلوماسية إنهاء العمليات العسكرية وحقن دماء الأبرياء وحماية المنشآت الحيوية داخل القطاع المحاصر.
ودعت المملكة مجلس الأمن الدولي للقيام بواجباته المنوطة به في حفظ السلم والأمن والزام الجميع بالقرارات الأممية.
وحثت على تفعيل القرار رقم 2334 والالتزامات القانونية الدولية لضمان توفير حماية حقيقية وشاملة لأبناء الشعب الفلسطيني.

