في مشهد وصفته صحيفة “تلغراف” البريطانية بـ”الأكثر غرابة”، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الفاتيكان خلال جنازة البابا فرنسيس.
اللقاء، الذي استمر نحو 15 دقيقة، شهد محادثات حول قضايا متعددة، حيث أعرب زيلينسكي عن أمله في أن تثمر المناقشات عن نتائج مشتركة قد تكون تاريخية.
ووفقًا للصحيفة، كان ترمب هو من دفع لعقد هذا اللقاء الفردي، حيث كان قد اقترح عقده في وقت سابق على هامش جنازة البابا.
ورغم المخاوف الأوكرانية بشأن الصورة العامة لهذا اللقاء، تم تنظيمه في اللحظات الأخيرة، دون ترتيب رسمي مع الحكومة البريطانية أو أي دعوة رسمية من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
لكن أكثر ما لفت الانتباه في هذا اللقاء كان “الكرسي الثالث” الذي أُحيط بالكثير من الغموض، وفي الوقت الذي تساءل فيه البعض إن كان الكرسي مخصصًا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أو ربما كان لمترجم فوري، أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن الكرسي كان مخصصًا فعلاً للمترجم.
وأثناء اللقاء، تبادل ترمب وزيلينسكي بعض الكلمات مع ماكرون، الذي غادر المكان ليترك الزعيمين معًا في زاوية الكنيسة.
ومع استمرار اللحظات الغامضة، لوحظ ترمب وهو يخاطب ماكرون قائلاً: “لا يجب أن تكون هنا، أحتاج منك أن تسدي لي معروفا”، بينما ظهر زيلينسكي وهو يومئ برأسه.
وبينما نفت المصادر الفرنسية أي توترات بين الأطراف، أكدت أن فرنسا لم تُنظم اللقاء ولكنها سهلت عقده، في حين كانت الخدمات اللوجستية من مسؤولية الفاتيكان.

